ارتفاع تكلفة واردات النفط قد يلحق ضررا متزايدا بآسيا

Sun Sep 4, 2016 12:17pm GMT
 

من فلورنس تان وجافين ماجواير

سنغافورة 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - يؤدي اتساع الفجوة بين إنتاج آسيا النفطي وطلبها إلى استنزاف متنام للسيولة في المنطقة ويعرض الدول الآسيوية لمخاطر تعطيلات المعروض العالمي والصعود المفاجئ لأسعار الخام.

تجاوز صافي واردات آسيا من النفط إجمالي كميات الخام المستهلكة في أمريكا الشمالية عام 2015 ومن المنتظر أن يرتفع في الوقت الذي يقلص فيه المنتجون الإنفاق على التنقيب والإنتاج نظرا لهبوط أسعار النفط مما يهدد بتراجع حاد في إنتاج الحقول النفطية في السنوات العشر القادمة.

وقال المحللون إن التنقيب عن مصادر الطاقة في منطقة آسيا والمحيط الهادي توقف تقريبا في العام الأخير بينما أسفرت الاكتشافات الأخيرة عن حقول للغاز الطبيعي أكثر من حقول النفط.

ومن المنتظر في ظل تنامي صافي واردات آسيا وتعافي أسعار الخام أن ترتفع فاتورة وادرات المنطقة من النفط لتتجاوز 500 مليار دولار في 2017 للمرة الأولى خلال ثلاث سنوات وفقا لحسابات من توقعات لوكالة الطاقة الدولية ونتائج استطلاع لرويترز عن أسعار النفط في أغسطس آب.

وقال فيريندرا شوهان المحلل لدى إنرجي أسبكتس "مع اتجاه تنامي الطلب للاستمرار وتسارع وتيرة هبوط الإنتاج المحلي تصبح آسيا عرضة بشكل متزايد لمخاطر ارتفاع الأسعار."

إنتاج متراجع

هبطت أسعار النفط منذ منتصف 2014 وهو ما أتاح للاقتصادات الآسيوية فرصة لالتقاط الأنفاس من ارتفاع فاتورة الواردات.   يتبع