نشطاء يطلقون حملة لتسليط الضوء على بلدة سبسطية الأثرية الفلسطينية

Sun Sep 4, 2016 3:09pm GMT
 

من علي صوافطة

سبسطية(الضفة الغربية) 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - أطلق نشطاء فلسطينيون اليوم الأحد حملة بعنوان (سبسطية شمس الحضارات) في محاولة لتسليط الضوء على هذه البلدة الأثرية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

وقال زيد الأزهري الناطق باسم الحملة في كلمة أمام مجموعة من الصحفيين تم تنظيم جولة لهم في المواقع الأثرية في البلدة "سبسطية تعيش تحت خطر التهويد."

وأضاف "ندق ناقوس الإنذار كي لا يتم تشويه تاريخ المكان وحجارته.. ساعدونا لنحكي سبسطية ونحافظ على أرض الآباء والأجداد."

وتقع المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية التي تبعد ما يقارب من 15 كيلومترا شمال غربي مدينة نابلس في الضفة الغربية ضمن المنطقة الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة حسب اتفاقيات أوسلو المؤقتة مع الفلسطينيين.

ويحتاج الفلسطينيون من أجل القيام بأي أعمال ترميم أو تنقيب في هذه المنطقة إلى موافقة الجانب الإسرائيلي المسيطر عليها بشكل كامل.

ويتضح من زيارة الأماكن الأثرية المتمثلة في ساحة البيدر التي ما زالت ترتفع فيها مجموعة من الأعمدة الأثرية وعلى بعد أمتار منها مدرج روماني إضافة إلى قلاع وقصور وكنيسة تعاني الإهمال ويرى فيها خبراء الآثار كنوزا أثرية تحتاج إلى بعض أعمال الترميم لتكون مزارات سياحية.

وما زالت مجموعة من الأعمدة التاريخية تمتد مئات الأمتار على المدخل المؤدي إلى المنطقة الأثرية شاهدا حيا على عراقة المكان.

ووصف القائمون على الحملة أنفسهم بأنهم مجموعة من أبناء البلد والمهتمين بحماية التراث والآثار يستشعرون الخطر الذي يحدق بها والتي تتعدد الروايات حول آثارها العرقية.   يتبع