تحليل-إسرائيل تتابع بحذر الوضع في سوريا مع تحول الصراع إلى ‭'‬فوضى تامة‭'‬

Mon Sep 5, 2016 4:20pm GMT
 

من لوك بيكر

القدس 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي اليوم الاثنين إن الصراع السوري يدخل مرحلة لا يمكن التنبؤ بها إلى حد بعيد مضيفا أن جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران تشكل تهديدا متزايدا على إسرائيل على الرغم من فقدها العديد من المقاتلين.

ومع انزلاق سوريا على ما يبدو في قتال مستعص على الحسم على مدار السنوات الخمس الماضية ظلت إسرائيل إلى حد بعيد على الهامش مكتفية بمتابعة الأوضاع في مرتفعات الجولان التي تفصل بينهما وتشن بين الفينة والأخرى غارات جوية ردا على قذائف المورتر إذا كان هناك تهديد محدد.

وفي ظل وجود أعداء تاريخيين على حدودها تواصل إسرائيل التجسس على جيرانها وبقناة اتصال خاصة مع روسيا لتظل مطلعة على ما يجري في سوريا.

كان افي ديختر المدير السابق لشين بيت والرئيس الحالي للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست فشل في توقع في معظم ما تكشف من أحداث بما في ذلك اعتقاده أن الرئيس السوري بشار الأسد سيطاح به سريعا.

ومع شن روسيا غارات جوية من قواعد إيرانية وانخراط القوات التركية في هجوم بري ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الشمال يرى المسؤولون الإسرائيليون أن الصراع يدخل مرحلة أكثر فوضوية وصعوبة في التنبؤ بها.

وقال ديختر للمراسلين الأجانب "هذا نقاش بشأن ما إذا كنا في بداية النهاية أو نهاية البداية فحسب" قائلا إن التحولات الجذرية أحدثت زلزالا إقليميا شدته "لا تقل عن تسع درجات على مقياس ديختر."

وأضاف مستخدما الكلمة العبرية ذات الأصول الروسية التي تعني فوضى تامة "أعرف أن الفوضى كلمة أفضل لوصف ما يجري لكنها في حقيقة الأمر ‭‭'‬‬فوضى تامة‭‭'‬‬. مع الفوضى تعرف متى ستستقر الأوضاع. أما الفوضى التامة فهي شيء لا أحد شيء يعرف معها متى ستستقر الأمور."

ومزقت الحرب الأهلية التي اندلعت في 2011 سوريا إلى فسيفساء من الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة ومجموعة من الفصائل المسلحة المتنافسة في كثير من الأحيان بما في ذلك مقاتلون أكراد يمثلون تحالفا فضفاضا من الجماعات المتمردة وتنظيم الدولة الإسلامية.   يتبع