دراسة: ضغوط على علاقات البنوك العربية والأجنبية

Mon Sep 5, 2016 8:19pm GMT
 

دبي 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - أظهرت دراسة نشرت اليوم الاثنين أن أكثر من ثلث البنوك العربية شهدت علاقات العمل التي تربطها بالبنوك الأجنبية تنكمش على مدى السنوات الأربع الأخيرة بسبب ضغوط مثل العقوبات الاقتصادية وبواعث القلق بشأن غسل الأموال.

وقال صندوق النقد العربي في الدراسة "قد يكون لعدم قدرة البنوك في بعض الدول العربية على إقامة علاقات مراسلة مع البنوك الأجنبية أثر ضار على التجارة والتحويلات وفي نهاية المطاف على النشاط الاقتصادي الحقيقي.

"ومن ثم تزداد أهمية هذا التحدي الذي تواجهه الدول العربية."

وشكا مسؤولون كبار في الخليج من بينهم محافظو البنوك المركزية في الإمارات العربية المتحدة والبحرين علانية خلال العام المنصرم من إحجام البنوك الأجنبية وبصفة خاصة الأمريكية عن التعامل مع بعض البنوك العربية.

وحاولت الدراسة التي أجراها صندوق النقد العربي بالتعاون مع صندوق النقد والبنك الدوليين قياس حجم المشكلة من خلال مسح شمل 216 بنكا في 17 دولة عربية هذا العام.

وقال نحو 39 بالمئة من البنوك إن هناك انخفاضا ملحوظا في حجم علاقات المراسلة المصرفية بين عامي 2012 و2015 وقال 25 بالمئة إنه لم يحدث تغير في حين قال خمسة بالمئة إن هناك زيادة.

وأظهرت الدراسة أن عدد حسابات المراسلة المصرفية المغلقة في تزايد حيث قال 63 بالمئة من البنوك إن تلك الحسابات أغلقت في 2015 مقارنة مع 33 بالمئة في 2012.

وقال 40 بالمئة من البنوك العربية إن البنوك الأمريكية كانت الأكثر ميلا للانسحاب من علاقات المراسلة المصرفية معها تليها البنوك البريطانية ثم الألمانية.

وأظهرت الدراسة أن المصرفيين رأوا في القلق من غسل الأموال وتمويل الإرهاب السبب الخامس فحسب بين أهم أسباب قطع العلاقات.   يتبع