تسلسل زمني-سجال سياسة الإرجوت في مصر

Mon Sep 5, 2016 9:18pm GMT
 

أبوظبي/القاهرة 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - أحاطت الشكوك بقدرة مصر على استيراد القمح أحد أهم السلع الأساسية بالنسبة لها الأسبوع الماضي بعد مقاطعة الموردين العالميين شبه التامة لمناقصة طرحتها لشراء القمح.

أعادت مصر أكبر مشتر للقمح في العالم العمل بحظر تام على فطر الإرجوت الشائع في الحبوب والذي قد يصيب بالهلوسة لكنه غير ضار عند المستويات الضئيلة.

أحدث القرار هزة في أسواق الحبوب العالمية.

فيما يلي التسلسل الزمني للقرار المثير للجدل:

ديسمبر كانون الأول 2015: الإدارة المركزية للحجر الزراعي ترفض شحنة حجمها 63 ألف طن من القمح الفرنسي باعتها بنجي إلى الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية لاحتوائها على مستويات ضئيلة من الإرجوت.

السادس من يناير كانون الثاني 2016: سعد موسى رئيس إدارة الحجر الزراعي المصري يقول إن الإدارة لا تسمح بأي نسبة إرجوت رغم قبول وزارة التموين وهيئة السلع التموينية التابعة لها بنسبة لا تزيد على 0.05 بالمئة.

14 يناير كانون الثاني 2016: وزارة التموين المصرية تؤكد أنها ستظل تقبل بنسبة إرجوت لا تزيد على 0.05 بالمئة.

31 يناير كانون الثاني 2016: هيئة السلع التموينية تؤكد رفض شحنة القمح الفرنسي التي وردتها بنجي قائلة إنها احتوت على نسبة إرجوت أعلى من 0.05 بالمئة. بنجي تنفي هذا.

الثالث من فبراير شباط 2016: وزارة الزراعة المصرية تقول إنها ستقبل بنسبة إرجوت لا تزيد على 0.05 بالمئة في شحنات القمح في حين تقول إدارة الحجر الزراعي التابعة لها إنها لن تقبل بأي نسبة.   يتبع