6 أيلول سبتمبر 2016 / 10:17 / بعد عام واحد

مقدمة 2-إيران تبدي موافقة حذرة على اتفاق بشأن النفط مع بدء المساومات

(لإضافة‭ ‬مزيد من التعليقات والمصادر)

من أليكس لولر ورانيا الجمال وباريسا حافظي

لندن/سنغافورة 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - لمحت إيران اليوم الثلاثاء إلى استعدادها للعمل مع السعودية وروسيا لوقف انخفاض أسعار النفط في الوقت الذى بدأت فيه طهران المساومة مع أوبك بشأن استثناءات محتملة من قيود الإنتاج.

وإيران العامل الرئيسي الذي يمنع التوصل لاتفاق بشأن تثبيت الإنتاج بين أوبك وروسيا غير العضو في المنظمة حيث كانت طهران تقول إنه يجب استثناؤها من مثل هذا الاتفاق لحين تعافي إنتاجها من العقوبات الغربية التى انتهت في يناير كانون الثاني.

وقالت السعودية المنافس الإقليمي لإيران إنها قد توافق على هذا الاتفاق فقط إذا شاركت إيران فيه. لكن مع ارتفاع إنتاج إيران من النفط قرب مستويات ما قبل العقوبات فإن الرياض لمحت في الأسابيع الأخيرة إلى أنها مستعدة للتوصل إلى تفاهم.

وقالت روسيا أيضا إنها مستعدة لقبول استثناء محدد خاصة أن إيران كانت قريبة من الوصول بمستويات الإنتاج إلى أربعة ملايين برميل يوميا الذى لن تستطيع بعده زيادة إنتاجها كثيرا.

وأمس الاثنين وقعت روسيا والسعودية اتفاقا للعمل معا للمساعدة في تحقيق التوازن بسوق النفط لكنهما لم تفصحا سوي عن تفاصيل محدودة بشأن الإجراءات الضرورية للمساعدة فى كبح تخمة المعروض العالمي.

واليوم اجتمع وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه مع الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) محمد باركيندو في طهران وقال إنه سيدعم أي إجراء لإحلال الاستقرار في سعر الخام بحيث يدور بين 50 و60 دولارا للبرميل.

وقال زنغنه ”إيران تريد سوقا مستقرة ومن ثم تدعم أي إجراء يساعد على إحلال الاستقرار في سوق النفط.“

وستجتمع الدول الأعضاء في أوبك على هامش منتدى الطاقة الدولي الذي سيجمع المنتجين والمستهلكين في الجزائر من 26 إلى 28 سبتمبر أيلول والمتوقع أن يناقشوا خلاله التثبيت المحتمل لإنتاج الخام.

وبسبب تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية انهارت أسعار النفط إلى 27 دولارا للبرميل في وقت سابق هذا العام مقارنة مع 115 دولارا للبرميل في منتصف 2014 لكن الخام تعافي بعد ذلك ليصل إلى نحو 47 دولارا للبرميل.

وقال زنغنه ”ندعم أسعار النفط بين 50 دولارا و60 دولارا للبرميل.“

دبلوماسية مكوكية

يضخ معظم منتجو أوبك وروسيا النفط بالطاقة الإنتاجية القصوي. ويمكن لإيران فقط وربما العراق زيادة الإنتاج على المدى المتوسط. وبالتالي فإن السؤال الرئيسي بشأن التثبيت المحتمل للإنتاج سيكون عند أي مستوى سيتقرر التجميد.

وإذا استقر الإنتاج عند نفس مستويات مطلع 2015 فإن هذا سيعنى فعليا التخفيض لأن غالبية المنتجين - بما في ذلك السعودية ووروسيا والعراق وإيران - قاموا بزيادات كبيرة للإنتاج منذ ذلك الحين.

وقال محسن قمصري مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية يوم الاثنين إن بلاده على استعداد لزيادة إنتاجها من النفط الخام إلى أربعة ملايين برميل يوميا خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر وفقا للطلب في السوق.

وقال مصدر مطلع على التفكير الإيراني اليوم إن الاتفاق السعودي الروسي يجعل التوصل إلى اتفاق بشأن الإنتاج العالمي أكثر ترجيحا.

وقال المصدر ”بالتأكيد في مرحلة ما بلغت الطاقة الإنتاجية لإيران أكثر بقليل من أربعة ملايين برميل يوميا لكن الإنتاج الفعلي قبل فرض العقوبات مباشرة كان أقل من أربعة ملايين.“

وأضاف ”الدبلوماسية المكوكية مستمرة لتوضيح المستوى الذى يعتبر مستهدفا لإيران.“

وقال مصدر مطلع على التفكير الخليجي إنه إذا لم يتم التوصل إلى تسوية مع إيران قبل الاجتماع المقرر في الجزائر فإن هناك متسعا من الوقت للتوصل إليها قبل اجتماع أوبك في نوفمبر تشرين الثانى بفيينا. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية -تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below