ناشطون إثيوبيون يطالبون بمعرفة أنباء عن زعماء مسجونين بعد حريق دمر أحد السجون

Tue Sep 6, 2016 11:17am GMT
 

أديس أبابا 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - طالب ناشطون معارضون إثيوبيون بمعرفة أنباء عن مصير ستة من زعمائهم وسجناء آخرين محتجزين في سجن تُفرض عليه إجراءات أمن مشددة دمره حريق هائل في مطلع الأسبوع.

وقالت الحكومة إن 21 نزيلا قُتلوا في الحريق الذي وقع في مجمع كيلينتو يوم السبت ولكنها لم تذكر أسماء أي من الضحايا.

وأضافت الحكومة في بيان مقتضب بعد يومين من الحريق أن شخصين آخرين قٌتلا بالرصاص أثناء محاولتهما الهرب من المجمع الواقع على أطراف العاصمة أديس أبابا. ولم تحدد الحكومة هويتهما أيضا.

وقال مؤتمر أورومو الاتحادي المعارض اليوم الثلاثاء إنه لم يتلق أي أخبار عن ستة من زعمائه ومن بينهم نائب رئيس المؤتمر بيكيلي جيربا وجيجينا تافا الأمين العام المساعد واللذين اعتقلا في ديسمبر كانون الاول للاشتباه بتحريضهما على الاحتجاجات.

وقال مولاتو جيميتشو النائب المساعد لرئيس مؤتمر أورومو لرويترز "قيادتنا بأكملها محتجزة في ذلك المكان وليس لدينا فكرة عما حدث لهم.

"الحكومة عليها مسوؤلية أن تقدم تفسيرا للجماهير وكذلك لعائلاتهم (السجناء) أيضا. ليس لدينا فكرة عن سبب استغراقها كل هذه الفترة."

ولم ترد الحكومة بشكل فوري على تصريحه.

ويقول معارضون إن معظم النزلاء الذين سجنوا في الآونة الأخيرة من قومية الأورومو الذين احتُجزوا لمشاركتهم في مظاهرات تهز واحدا من أسرع اقتصادات افريقيا نموا منذ العام الماضي للمطالبة بحقوق في الأراضي وبسبب انتهاكات حقوقية مزعومة . وقالت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إنها تشعر بقلق عميق بشأن استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين. وقالت هيومن رايتس ووتش في يونيو حزيران إن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 400 متظاهر.

وتشكك الحكومة الإثيوبية وهي حليفة رئيسية للولايات المتحدة في حربها ضد المتشددين في الصومال المجاور في عدد القتلى وتقول إن الاحتجاجات تُنظم بشكل غير قانوني وتشعلها جماعات متمردة ومعارضون مقيمون في الخارج.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين الأسبوع الماضي إن حكومته ستنفذ إصلاحات "عميقة" وتعهد بمعالجة الشكاوي على الرغم من تحذيره من اتخاذ إجراءات إذا تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف.

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)