الفلبين تدافع عن حربها ضد المخدرات خلال قمة آسيوية وتقول "لسنا جزارين."

Tue Sep 6, 2016 2:00pm GMT
 

فينتيان 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - دافعت الفلبين اليوم الثلاثاء عن تصاعد عمليات القتل منذ أن تولى رودريجو دوتيرتي الرئاسة في الفلبين قبل أكثر من شهرين وقامت بتوزيع كتيب مؤلف من 38 صفحة في مؤتمر قمة إقليمي مشيدة بحملتها ضد تجارة المخدرات والتي قُتل فيها آلاف الآشخاص.

وورد في إحدى صفحات الكتيب نقلا عن قائد الشرطة الوطنية الفلبينية رونالد ديلا روسا "لسنا جزارين نقتل الناس دون سبب واضح وحسب."

ووُزع الكتيب على اجتماع قمة لدول جنوب شرق آسيا وشرق آسيا في لاوس هيمن عليه اليوم الثلاثاء إلغاء اجتماع بين دوتيرتي والرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد أن نعت الرئيس الأمريكي بأنه"ابن عاهرة." ووصل دوتيرتي إلى السلطة في مايو أيار بناء على وعود بالقضاء على الجريمة والفساد خلال ستة أشهر متعهدا بشن حرب على تجار المخدرات وسحق إدمان الميتافيتامين المنتشر على نطاق واسع في الفلبين التي يبلغ عدد سكانها 100 مليون نسمة.

وكان هناك دعم شعبي لحملة دوتيرتي ولكن عمليات القتل تلك أدت إلى إبداء الولايات المتحدة والأمم المتحدة قلقهما.

وتقول واشنطن والأمم المتحدة إنه في الأسبوع الماضي وصل عدد الأشخاص الذين قُتلوا منذ أول يوليو تموز إلى 2400 منهم نحو 900 قُتلوا في عمليات للشرطة أما الباقي فقد "توفوا خلال التحقيق" وهي عبارة يقول ناشطو حقوق الإنسان إنها تعبير مخفف للقصاص غير القانوني والقتل خارج نطاق القانون.

وقال الكتيب إن"الحملة ضد تجارة المخدرات أسفرت عن عدد غير مسبوق من عمليات (الاستسلام)وهو ما يزيد على 600 ألف." وتضمن الكتيب صورا مختلفة لدوتيرتي من بينها صورة له وهو يحضر جنازة ضابط شرطة كبير قيل إن تاجر مخدرات قتله.

وقال الكتيب إنه منذ تولى دوتيرتي السلطة تم تنفيذ 7532 عملية لمكافحة المخدرات وتم اعتقال 12972 من موزعي ومتعاطي المخدرات كما أدت عمليات الشرطة في يوليو تموز إلى تقليص الجريمة بنسبة 49 في المئة بالمقارنة مع العام السابق .

وجاء في الصفحة الأخيرة"هل تصدق أن ذلك ولم يمض سوى شهرين على رئاسة دوتيرتي؟."

  يتبع