إعادة-أزمة مالية بشركة في السعودية تلقي بظلالها على عائلة الحريري بلبنان

Tue Sep 6, 2016 2:57pm GMT
 

(لمزيد من المشتركين ودون أي تغيير في المحتوى)

من توم بيري

بيروت 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - يعاني دور عائلة الحريري على الساحة السياسية اللبنانية هزة جراء أزمة مالية تواجهها شركتها للتطوير العقاري بالسعودية في خطوة قد تضعف النفوذ السني في لبنان وتعضد سيطرة حلفاء إيران.

وأدت الاضطرابات في شركة سعودي أوجيه للبناء إلى أزمة مالية وتسريح موظفين من تيار المستقبل.. ذلك التيار الذي أنشأه السياسي الراحل رفيق الحريري بدعم سعودي ويتزعمه الآن ابنه سعد الحريري.

ودفعت أزمة تيار المستقبل كثيرا من المحللين في لبنان للتساؤل عما إذا كانت السعودية تقلص خسائرها في بلد تزداد فيه هيمنة حزب الله الشيعي المدعوم من إيران رغم سعيها الدؤوب لتفادي ذلك على مر السنين.

وقال راشد فايد عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل "لا نستطيع أن ننكر وجود أزمة مالية هي انعكاس لأزمة مالية أخرى لا علاقة للبنية التنظيمية فيها على مستوى تيار المستقبل إنما لها علاقة غير مباشرة بأزمة سعودي أوجيه."

وسعودي أوجيه هي المحرك المالي وراء التيار السياسي الذي تقوده عائلة الحريري وقد تضررت بشدة في الآونة الأخيرة جراء تباطؤ في قطاع البناء السعودي مرتبط بهبوط أسعار النفط مما أدى إلى خفض الإنفاق الحكومي.

وتأخر دفع أجور آلاف العاملين لأشهر وفقا لوسائل إعلام سعودية وللعاملين أنفسهم. ورفضت الشركة التحدث علنا عن وضعها المالي.

ويقول أيضا العديد من الموظفين في مؤسسات يملكها الحريري بلبنان إنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر. وذكرت مصادر في تيار المستقبل أنه تم تسريح بعض العاملين الأسبوع الماضي. وقال مصدر طلب عدم الكشف عن هويته إن التسريح يهدف إلى تقليص التكاليف داخل التيار للحفاظ على استمراريته.   يتبع