6 أيلول سبتمبر 2016 / 17:11 / بعد عام واحد

تلفزيون- مسؤولة: باريس تفتح أول مخيم للاجئين الشهر المقبل

الموضوع 2206

المدة 3.49 دقيقة

باريس في فرنسا

تصوير 6 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة فرنسية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قالت رئيسة بلدية باريس آن إيدالجو اليوم الثلاثاء (6 سبتمبر أيلول) إن العاصمة الفرنسية ستؤوي قرابة ألف مهاجر في مخيمين للتصدي للعدد المتزايد من الرجال والنساء والأطفال الفارين من الحرب والفقر الذين ينامون في العراء في شوارع باريس.

ويأتي بناء المخيمين في العاصمة بينما تواجه الحكومة ضغوطا لتفكيك مدينة صفيح مترامية الأطراف وصفت ”بالغابة“ قرب ميناء كاليه والتي ينحي السكان على قاطنيها باللائمة في زيادة الجريمة واعتلال الاقتصاد المحلي.

وذكرت إيدالجو أن أحد المخيمين سيبنى للرجال والآخر للنساء والأطفال على أن يفتتح المخيم الأول في منتصف أكتوبر تشرين الأول المقبل.

وبدأ البناء بالفعل في الحي الثامن عشر الموجود شمال باريس وسيوؤي الرجال وسيتم إنشاء المخيم الثاني في ضاحية إيفري الجنوبية.

وسيقوم مركز ترحيب في الموقع الأول باستقبال المهاجرين وإرشادهم إلى المباني الجديدة حيث ستعتمد فترة إقامتهم على أوضاعهم الفردية. وسيقدم مركز صحي مساعدة طبية تشمل دعما نفسيا للمهاجرين.

وقالت إيدالجو في مؤتمر صحفي ”علينا أن نخرج بطرق جديدة للتغلب على الوضع. الأمور وصلت لحدودها القصوى.“

وأضافت ”سيكون هذا المركز لإيواء اللاجئين هو الأول من نوعه في أوروبا لأننا في قلب مدينة مزدحمة هي باريس. هذان المخيمان يعكسان قيمنا. نحن نتعامل بذهن صاف وبدون أي سذاجة لأننا نتعامل من منطلق الإنسانية وهذا عملنا.“

وقال علي متوكلي الذي فر من السودان وعبر الحدود إلى فرنسا قادما من إيطاليا إنه سمع عن وجود مخيم جديد للمهاجرين.

ويقطن مع غالبية المهاجرين الأفارقة في أفنيو دي فلاندر في شمال باريس على مقربة من المخيم الجديد.

وقال متوكلي ”إنني أفر مثل الحيوانات لأن هذه ليست حياة آدمية. عندما جئت من إيطاليا كنت أظن أن هناك مخيما وبعض الأشياء الجيدة مثل مخيم ما ومكان للنوم ومياه نظيفة وحياة نظيفة ومراحيض نظيفة. لكن لا يوجد أي من هذا. نحن لا نفعل شيئا في الشارع حتى الآن.“

وأقام المهاجرون مخيمات مؤقتة بالقرب من محطات القطار حيث ينامون في خيام. وتم إجلاؤهم من بعض المواقع لكن لم يتم توفير أي بديل لهم وانتهى بهم الأمر بالنوم في الشوارع مجددا.

وفي حين أن تأثر فرنسا بأزمة اللاجئين في أوروبا أقل كثيرا من جارتها ألمانيا فإن الآلاف من طالبي اللجوء يستخدمونها كنقطة عبور أملا في الوصول إلى بريطانيا.

وأوقف سائقو الشاحنات والمزارعون وأصحاب الأعمال في كاليه أمس الاثنين حركة السير على الطريق السريع القريب من كاليه للمطالبة بوضع موعد نهائي لتفكيك ”الغابة“.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below