ولاية ألمانية تعلق أنشطة مع اتحاد إسلامي له علاقة بتركيا

Tue Sep 6, 2016 5:21pm GMT
 

برلين 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - أوقفت ولاية نورد راين فستفاليا الألمانية العمل في مشروع مع أكبر اتحاد للمسلمين في البلاد يهدف لمنع نشر الفكر المتشدد بسبب خلاف بشأن مجلة مصورة هزلية قالت إنها مجدت "الاستشهاد".

وقالت الولاية إنها أنهت التعاون في المشروع مع الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في كولونيا والذي تجمعه بأنقرة علاقات قوية.

وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية في الولاية اليوم الثلاثاء أنه طلب من الاتحاد أن يوضح أنه لا يتفق مع ما جاء في الرسم بالمجلة التي نشرتها رئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت) في تركيا في وقت سابق هذا العام.

وأعادت وسائل إعلام ألمانية نشر ما قالت إنها الصورة محل الجدل مع ترجمة للكلمات التركية.

وصورت محادثة بين أب وابنه انتهت بالحوار التالي: "أبي ..هل من المجدي أن أكون شهيدا؟ و "بالطبع يا عزيزي! من الذي لا يريد الذهاب إلى الجنة؟".

وقال المجلس الإسلامي التركي للشؤون الدينية في بيان إن المطبوعة مرتبطة بيوم لتكريم الجنود الذين قتلوا خاصة في الحرب العالمية الأولى في جاليبولي وضحايا الحروب الآخرين.

وأضاف "أكدنا أنه من الممكن بالطبع مناقشة ما إذا كان موضوع من هذا القبيل مفيدا من الناحية التربوية. كما شددنا على أن تمثيل العنف أو آثار العنف بطريقة تمجده يجب تجنبه تماما."

ويستخدم اللفظ القرآني "شهيد" في تركيا للإشارة للجنود الذين قتلوا في المعارك خاصة في الصراع مع المسلحين الأكراد وجماعات متشددة أخرى. وتعني التسمية الرسمية كشهيد حصول أسر القتلى على تعويض من الدولة.

ويقول منتقدون إن المصطلح يمجد العنف.   يتبع