رئيس الجابون تحت المجهر مع تشكيك الاتحاد الأوروبي في فوزه بالانتخابات

Tue Sep 6, 2016 8:22pm GMT
 

ليبرفيل 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - وضع علي بونجو رئيس الجابون الذي فاز بولاية جديدة تحت المجهر الدولي اليوم الثلاثاء بعدما شككت بعثة للاتحاد الأوروبي في صحة فوزه بفارق ضئيل وأوصت فرنسا بإعادة فرز الأصوات في حين قال الاتحاد الأفريقي إنه سيرسل وسطاء.

ولقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم في أعمال شغب في ليبرفيل ومدن أخرى منذ أن أعلنت يوم الأربعاء الماضي نتيجة الانتخابات التي أجريت يوم السابع والعشرين من أغسطس آب. ومنحت النتيجة بونجو فوزا بفارق نحو خمسة آلاف صوت.

وبدا أن السلطات استعادت النظام في العاصمة اليوم الثلاثاء بينما ركز مراقبو الانتخابات على إقليم أوت أوجو الجنوبي الشرقي وهو معقل لمؤيدي بونجو حيث أظهرت أرقام رسمية أنه فاز بنسبة 95.46 في المئة من الأصوات بعد مشاركة 99.9 في المئة ممن يحق لهم التصويت.

ويقول زعيم المعارضة جان بينج إن الانتخابات سرقت منه وإنه جرى التلاعب في عدد الأصوات التي تم الإدلاء بها في أوت أوجو لمنح النصر لبونجو الذي تحكم أسرته البلد المنتج للنفط الواقع بوسط أفريقيا منذ نحو نصف قرن.

وذكرت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي أن عدد غير المصوتين أو عدد الأصوات الباطلة تتعارض مع نسبة المشاركة التي جرى الإبلاغ أبلغ عنها مضيفة أن نسبة المشاركة في مناطق أخرى بلغت نحو 48 في المئة.

وقالت ماريا جابرييل كبيرة مراقبي الانتخابات في الاتحاد الأوروبي "نزاهة النتائج الأولية لهذه المنطقة هي بالتالي محل شك."

وذكر الاتحاد الأفريقي أنه سيرسل وفدا إلى الجابون يقوده على الأرجح رئيس تشاد إدريس ديبي الرئيس الحالي للتكتل الأفريقي.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي جاكون إينوه إيبين "أتوقع أن يجري إرسال الوفد الرفيع المستوى في أسرع وقت ممكن."

واقترح مانويل فالس رئيس وزراء فرنسا- المستعمر السابق للجابون- أن إعادة فرز الأصوات ستكون خطوة حكيمة.

وقال بينج- الرئيس السابق لمفوضية الاتحاد الأوروبي- إنه يرحب بكل الجهود الرامية للوساطة. (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)