حصري-الجيش النيجيري يواجه مخاطر جديدة في حملته على بوكو حرام

Wed Sep 7, 2016 1:24pm GMT
 

من أولف ليسينج

باما (نيجيريا) 7 سبتمبر أيلول (رويترز) - حرر الجيش النيجيري أجزاء كبيرة من الأراضي من سيطرة جماعة بوكو حرام لكن لدى مرافقة قافلة للجيش أطلق الجميع نيران أسلحتهم خشية أن يكون هناك كمين وهو ما يظهر مدى اضطراب الأوضاع في شمال شرق البلاد بعد ما فعلته الجماعة الإسلامية المتشددة العنيفة التي تسببت في نزوح الملايين.

بمجرد أن تغادر القافلة العسكرية باما ثاني أكبر بلدة في ولاية بورنو التي يسودها هدوء نسبي يفتح الجنود في المركبة التي تقود القافلة النار من مدفع ثقيل على الأشجار الكثيفة على الطريق استباقا لأي هجمات ربما يشنها من تبقى من مقاتلين من بوكو حرام.

وبينما تتجه القافلة إلى العاصمة الإقليمية مايدوجوري يمسح الجنود الطريق بحثا عن قنابل أو ألغام بينما يطلقون النار على الأماكن التي يحتمل أن يختبئ فيها المقاتلون مثل محطات الوقود المهجورة والمنازل الريفية المحترقة والأشجار.

ينضم لهم سائقو سيارات الجيب الذين يسيرون وراءهم في القافلة ويطلقون نيران بنادقهم عشوائيا من النوافذ بيد واحدة بينما يمسكون بعجلات القيادة باليد الأخرى.

وقال الكولونيل أدامو لاكا القائد العسكري في باما "إذا كان أحد هناك وأطلقت النار عليه فمن المؤكد أنه سيرد بإطلاق النار وحينئذ تعرف موقعه وتتحرك... تحاول أن تمسك بزمام المبادرة."

وتبرز هذه الإجراءات الانفلات الأمني في أنحاء بورنو على الرغم من نجاح الجيش في إخراج بوكو حرام من مساحات كبيرة من الأرض كانت تحتلها.

وسمح لرويترز بالقيام بزيارة ميدانية للجيش النيجيري بينما يسعى لفرض النظام في بورنو بعد أن هيمنت عليها جماعة بوكو حرام لسبعة أعوام. وبوكو حرام واحدة من أعنف الجماعات الإسلامية المتشددة على مستوى العالم وتمثل تحديا كبيرا للحكومة التي تواجه أزمة اقتصادية أيضا نتيجة انخفاض أسعار النفط.

وبصفتها أول فريق للمراسلين الدوليين يتحرك في المنطقة برا منذ انسحاب بوكو حرام تمكنت رويترز من الاطلاع على الدمار الذي خلفته الجماعة المتشددة.   يتبع