الإكوادور تبدأ التنقيب عن النفط قرب محمية بالأمازون

Thu Sep 8, 2016 2:23pm GMT
 

تيبوتيني (الإكوادور) 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - بدأت الإكوادور اليوم الأربعاء عمليات التنقيب عن النفط بالقرب من محمية طبيعية في الأمازون تعرف باسم ياسوني وهو الموقع الذي كان الرئيس رفاييل كوريا يسعى في وقت سابق لحمايته من التلوث عن طريق خطة رائدة للحفاظ على البيئة.

وطلب كوريا في 2007 من الدول الغنية نحو 3.6 مليار دولار تعويضا عن فقد الإيرادات الناجم عن عدم التنقيب في متنزه ياسوني الوطني. لكن المبادرة ألغيت في 2013 بعدما حصلت البلاد على أقل من أربعة بالمئة من المبلغ المطلوب.

وألقت حكومة كوريا باللوم على المجتمع الدولي في فشل الخطة التي كان ينظر إليها كنموذج محتمل للدول النامية الأخرى الساعية لمقاومة إغراءات مال النفط.

كان كوريا قالت في وقت سابق إن أنشطة الحفر ستؤثر على أقل من واحد بالمئة من المحمية.

وقال جورج جلاس نائب الرئيس بعد جولة في الموقع اليوم الأربعاء "إنها بداية حقبة جديدة لنفط الإكوادور."

وقال للصحفيين "في هذه الحقبة الجديدة يأتي الحفاظ على البيئة في المقام الأول ويلي ذلك المسؤولية تجاه المجتمعات والاقتصاد ومواطني البلاد" مضيفا أن تكلفة الإنتاج أقل من 12 دولارا للبرميل.

والإكوادور أصغر عضو في منظمة أوبك وتعاني بشدة من هبوط أسعار النفط حيث تشكل إيرادات النفط نحو نصف دخلها بحسب تقديرات البنك الدولي.

وهي أيضا من أكثر الدول ذات التنوع الحيوي في العالم حيث تباهي بالغابات المطيرة في الأمازون وجبال الأنديز وجزر جالاباجوس.

كان إنهاء مبادرة حماية ياسوني وهي منطقة غابات مطيرة شاسعة تقع على خط الاستواء قد أثار استياء أنصار حماية البيئة عندما أعلن للمرة الأولى.   يتبع