8 أيلول سبتمبر 2016 / 15:18 / منذ عام واحد

تلفزيون - محكمة العدل الفلسطينية العليا تقرر وقف الانتخابات المحلية الفلسطينية

الموضوع 4148

المدة 3.45 دقيقة

رام الله والخليل في الضفة الغربية المحتلة ومدينة غزة في قطاع غزة

تصوير 8 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية وعربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حكمت محكمة العدل العليا الفلسطينية في رام الله اليوم الخميس (8 سبتمبر أيلول) بوقف إجراء الانتخابات البلدية التي كان من المقرر إجراؤها في الثامن من أكتوبر تشرين الأول بعد خلافات على القوائم الحزبية وعدم إمكانية إجراء التصويت في القدس الشرقية.

وكانت تلك الانتخابات ستصبح أول ممارسة ديمقراطية في الأراضي الفلسطينية في عشر سنوات وكان ينظر إليها على أنها تصويت على شعبية الرئيس محمود عباس وحركة فتح التي يتزعمها مقابل شعبية حماس.

ويأتي الحكم الصادر اليوم الخميس بعد طعون تقدمت بها حماس في غزة على القوائم الحزبية التي وضعتها فتح. ويسلط الخلاف الضوء على الانقسامات القانونية والسياسية بين السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة عباس التي تدير الضفة الغربية وبين حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.

وقال المحامي الفلسطيني نائل الحوح ”لن تكون هناك انتخابات في ثمانية وعشرة وعلى الحكومة أن تصوب الأوضاع.“

وقال المتحدث باسم الحكومة ” هذا قرار الحكومة. من السابق لأوانه مناقشة التفاصيل بشأنه. لكن نعم أستطيع أن أؤكد أنه صدر قرار من المحكمة بتجميد العملية لكن هذا لا يعني نهاية العملية نفسها وستواصل المحكمة وستصل المحكمة لقرارات أخرى عندما تعقد الجلسة الثانية.“

وقالت لجنة الانتخابات المركزية إنها علقت التحضيرات للانتخابات بعد حكم المحكمة.

ولم يرحب الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة بالقرار وقالوا إنهم كانوا يتطلعون للتصويت.

وقالت ميسرة أحمد وهي إحدى سكان غزة ”أنا ضد طبعاً توقيف الانتخابات لأنه هيك كان أملنا الوحيد انه يتحسن وضع البلد وهيك تعزيز للانقسام مش أكتر يعني وأنا بتمنى إن السلطة ترجع القرار تاني عشان يتحسن وضع البلد إلنا كشباب فلسطين.“

وقال عماد قطينة من مدينة الخليل بالضفة الغربية ”هذا عبارة عن تعدي على حقوق المواطنين. هذا تجاوز للدستور وقوانينه هذا تجاوز للوفاق الوطني هذا تجاوز للأعراف والتقاليد الديمقراطية اللي من المفترض تترسخ في كافة أرجاء المجتمع.“

وكان التصويت سيصبح أول مشاركة لحماس مع فتح في انتخابات منذ عام 2006 وهو العام الذي حققت فيه حماس فوزا غير متوقع في الانتخابات التشريعية مما أدى إلى انقسامات عميقة على الساحة السياسة الفلسطينية تقف وراء الأزمة الحالية.

وعلى الرغم من أن انتخابات محلية أجريت في 2012 لم يجر التصويت إلا في جزء صغير من الضفة الغربية التي تضم 350 دائرة انتخابية ولم تعترف حماس بالنتائج.

وألقت فتح مسؤولية النزاع القانوني على حماس.

وقالت حماس إن فتح هي المسؤولة.

وتظهر بعض استطلاعات الرأي أن حماس يمكنها الفوز في قطاع غزة والضفة الغربية إذا أجريت انتخابات تشريعية غدا.

وإذا استمر عباس على رأس السلطة لحين وفاته فليس من الواضح كيف ستتطور الأحداث في المشهد السياسي الفلسطيني. ولدى السلطة الفلسطينية بقيادة فتح قوات أمن تعمل في المناطق الحضرية من الضفة الغربية بينما يخضع قطاع غزة بالكامل لسيطرة حماس وكتائب القسام وهي جناحها العسكري الذي خاض عدة حروب ضد إسرائيل منذ 2006.

تلفزيون رويترز (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below