شركة تجارة رومانية تقول إنها رفضت نقل قمح لمصر بسبب الإرجوت

Thu Sep 8, 2016 3:22pm GMT
 

هامبورج 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت شركة تجارة الحبوب الرومانية سيريالكوم دولج اليوم الخميس إنها رفضت نقل قمح إلى مصر بسبب القواعد الجديدة المتعلقة بنسبة فطر الإرجوت نافية بذلك تقارير بأن المفتشين المصريين رفضوا شحنة حجمها 63 ألف طن.

كان تجار قالوا أمس الأربعاء إن المفتشين المصريين رفضوا شحنة القمح في ميناء روماني بعد فحصها للكشف عن الإرجوت وهي المرة الأولى التي يعلن فيها عن صعوبات تواجهها شحنة في ميناء التحميل منذ قررت مصر أواخر الشهر الماضي رفض أي نسبة من الإرجوت في القمح.

وأبلغت الشركة رويترز "قمح سيريالكوم دولج لم يرفض بل إن سيريالكوم دولج هي التي رفضت تسليم البضاعة بشروط مخالفة لما اتفق عليه بادئ الأمر في العقد."

واجهت واردات القمح المصرية تعطيلات هذا العام بسبب الخلافات بين الإدارات الحكومية على نسبة الإرجوت في مشتريات الحبوب حيث تم رفض سلسلة شحنات في الموانئ المصرية.

والإرجوت فطر شائع قد يسبب الهلاوس عند تناوله بكميات كبيرة لكنه يعتبر غير ضار إذا وجد بكميات ضئيلة. كانت الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية تسمح في السابق بنسبة إرجوت لا تزيد على 0.05 بالمئة في واردات القمح وهو المعيار المقبول عالميا لكنها أعادت العمل بسياسة رفض الإرجوت بالكامل في أواخر أغسطس آب.

وقالت سيريالكوم دولج إنها فازت في مناقصة لهيئة السلع التموينية يوم 16 يوليو تموز بعقد لتوريد 63 ألف طن من القمح الروماني المنشأ حيث تضمنت الشروط ألا تزيد نسبة الإرجوت على 0.05 بالمئة وأن تصل الشحنة بين 20 و30 أغسطس آب مع تحميلها في ميناء كونستانتا الروماني.

وقالت الشركة في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني إلى رويترز "التحميل بدأ في 27 أغسطس (آب).. في 28 أغسطس (آب) قررت سلطات الحجر المصرية ألا يحوي قمح الطحين المستورد أي نسبة من الإرجوت.

"طلب وفد الحكومة المصرية في كوسنتانتا -ميناء التحميل للبضائع المتعاقد عليها- أن تسلم سيريالكوم دولج البضاعة مستوفية لمعيار الجودة المعدل حديثا الذي غيرته السلطات المصرية من جانب واحد.

"رفضت سيريالكوم دولج الشرط الجديد الذي أرادت هيئة السلع التموينية فرضه على هذه الطلبية وقررت تفريغ الكمية المحملة حتى تلك اللحظة من على متن السفينة."

وقالت شركة التجارة إنها تحترم دائما التزاماتها التعاقدية لكنها أضافت "لا تراه سيريالكوم دولج أمرا طبيعيا ولا تقبل بأن تتغير القواعد من جانب واحد في أثناء ‘المباراة‘ وبعد إبرام اتفاق."

ويقول المراقبون إن من غير الممكن لأي دولة منشأ توريد كميات كبيرة من القمح الخالي تماما من الإرجوت. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)