8 أيلول سبتمبر 2016 / 16:51 / بعد عام واحد

مقدمة 1-المرصد: الجيش السوري وحلفاؤه يستعيدون حيا مهما في حلب

(لإضافة تقدم القوات الحكومية في ريف حلب الجنوبي)

بيروت 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - ذكرت وسائل إعلام حكومية والمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس إن الجيش السوري استعاد حيا مهما في حلب كان خسره للمعارضة الشهر الماضي ويتقدم في هجوم جنوبي المدينة لتضييق الخناق على مقاتلي المعارضة.

وإذا استمر تقدم القوات الحكومية في حي الراموسة فإنه سيقضي تقريبا على كل المكاسب التي حققتها المعارضة اثناء هجوم مباغت الشهر الماضي ويشدد الحصار على مناطق تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب ويسهل وصول الجيش إلى مناطق في قبضة قوات الحكومة في غرب حلب عبر جنوب المدينة.

ويهدف خط ثان للهجوم يشمل قرى جنوبي حلب والمدعوم بما وصفه أحد المقاتلين الموالين للحكومة بأنه قصف من ”الغسق للفجر“ إلى عزل تلة العيس التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في مايو أيار وتتحكم في إطلاق النار على المنطقة.

لكن مصدرا بالمعارضة قال إن مقاتلي المعارضة مازالوا يسيطرون على جزء من الراموسة وإنه رغم حشد الجيش لقواته فإن جيش الفتح -وهو تحالف لجماعات إسلامية- مازال موجودا على جبهة جنوب حلب.

وأصبحت المعركة للسيطرة على حلب محور تركيز كل من الرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة السنة الذين يسعون للإطاحة به. ويلقى الأسد دعما من مقاتلين شيعة من العراق ولبنان بالإضافة إلى الحرس الثوري الإيراني وسلاح الجو الروسي.

وفي مطلع أغسطس آب تقدم مقاتلو المعارضة في جنوب حلب مما منحهم السيطرة على حي الراموسة السكني ومجمع للكليات العسكرية إلى الغرب منه مباشرة بالإضافة إلى مشروع 1070 السكني إلى الغرب منهما.

وفتح تقدم المعارضة ممرا إلى أجزاء تحت سيطرتها في حلب يسكنها ما لا يقل عن 250 ألف شخص كانوا تحت الحصار لأسابيع بينما أجبر الحكومة على استخدام طريق أطول وأخطر للوصول إلى مناطقها في المدينة.

ومع تصاعد القلق الدولي جددت الأمم المتحدة الدعوة إلى وقف للقتال مدته 48 ساعة للسماح بدخول المساعدات إلى المدينة لكن الجهود التي تبذلها روسيا والولايات المتحدة من أجل الاتفاق على شروط لهدنة تسير بخطى بطيئة.

وبحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري في اتصال هاتفي اليوم الخميس تعاونا محتملا لتسهيل دخول المساعدات.

وقتلت الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات مئات الألوف وشردت 11 مليون شخص أو نحو نصف عدد سكان سوريا قبل الحرب واجتذبت قوى إقليمية ودولية وأثارت هجمات لمتشددين إسلاميين في أرجاء العالم وأوجدت أزمة دولية للاجئين.

* تعزيزات كبيرة

قال المرصد السوري اليوم الخميس إن الجيش السوري وحلفاءه تمكنوا من استعادة السيطرة ”على كامل حي الراموسة“.

وعرضت قناة الميادين التلفزيونية المؤيدة للحكومة لقطات لمذيعها يتحدث من الراموسة وهو يقف قرب أكوام من الأنقاض وجدران تظهر عليها آثار قصف.

وقال مصدر عسكري سوري في وقت سابق إن ”وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة نفذت عمليات مكثفة خلال الساعات القليلة الماضية على بؤر التنظيمات الإرهابية في منطقة الراموسة جنوب مدينة حلب أسفرت عن السيطرة على معمل الغاز والدباغات والمسلخ ومبنى البريد ومنطقة الحاجز العسكري.“

وقال المرصد إن جزءا من مشروع 1070 السكني ومدرسة مازالا في أيدي مقاتلي المعارضة.

وذكرت وسائل إعلام حكومية أن الحكومة تسيطر الآن على طريق يمتد وسط الراموسة إلى الأحياء الغربية في حلب من جهة الجنوب مما يعني أن الإمدادات لن تمر بعد الآن من شريط ضيق من الأراضي يسيطر عليه الجيش حول شرق وشمال المدينة.

وكان ذلك الطريق الشمالي إلى المدينة -طريق الكاستيلو- هو نقطة الوصول الرئيسية للمعارضة إلى حلب حتى يوليو تموز عندما سيطر عليه الجيش ووضع مقاتلي المعارضة تحت الحصار.

وذكرت وسائل اعلام حكومية اليوم الخميس أن طائرات حربية هاجمت مواقع وتحركات لمقاتلي المعارضة حول قرية خان طومان على بعد سبعة كيلومترات جنوب غربي الراموسة والتي استولى عليها مقاتلو المعارضة في مايو أيار.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below