مقدمة 1-المرصد: الجيش السوري وحلفاؤه يستعيدون حيا مهما في حلب

Thu Sep 8, 2016 4:48pm GMT
 

(لإضافة تقدم القوات الحكومية في ريف حلب الجنوبي)

بيروت 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - ذكرت وسائل إعلام حكومية والمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس إن الجيش السوري استعاد حيا مهما في حلب كان خسره للمعارضة الشهر الماضي ويتقدم في هجوم جنوبي المدينة لتضييق الخناق على مقاتلي المعارضة.

وإذا استمر تقدم القوات الحكومية في حي الراموسة فإنه سيقضي تقريبا على كل المكاسب التي حققتها المعارضة اثناء هجوم مباغت الشهر الماضي ويشدد الحصار على مناطق تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب ويسهل وصول الجيش إلى مناطق في قبضة قوات الحكومة في غرب حلب عبر جنوب المدينة.

ويهدف خط ثان للهجوم يشمل قرى جنوبي حلب والمدعوم بما وصفه أحد المقاتلين الموالين للحكومة بأنه قصف من "الغسق للفجر" إلى عزل تلة العيس التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في مايو أيار وتتحكم في إطلاق النار على المنطقة.

لكن مصدرا بالمعارضة قال إن مقاتلي المعارضة مازالوا يسيطرون على جزء من الراموسة وإنه رغم حشد الجيش لقواته فإن جيش الفتح -وهو تحالف لجماعات إسلامية- مازال موجودا على جبهة جنوب حلب.

وأصبحت المعركة للسيطرة على حلب محور تركيز كل من الرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة السنة الذين يسعون للإطاحة به. ويلقى الأسد دعما من مقاتلين شيعة من العراق ولبنان بالإضافة إلى الحرس الثوري الإيراني وسلاح الجو الروسي.

وفي مطلع أغسطس آب تقدم مقاتلو المعارضة في جنوب حلب مما منحهم السيطرة على حي الراموسة السكني ومجمع للكليات العسكرية إلى الغرب منه مباشرة بالإضافة إلى مشروع 1070 السكني إلى الغرب منهما.

وفتح تقدم المعارضة ممرا إلى أجزاء تحت سيطرتها في حلب يسكنها ما لا يقل عن 250 ألف شخص كانوا تحت الحصار لأسابيع بينما أجبر الحكومة على استخدام طريق أطول وأخطر للوصول إلى مناطقها في المدينة.

ومع تصاعد القلق الدولي جددت الأمم المتحدة الدعوة إلى وقف للقتال مدته 48 ساعة للسماح بدخول المساعدات إلى المدينة لكن الجهود التي تبذلها روسيا والولايات المتحدة من أجل الاتفاق على شروط لهدنة تسير بخطى بطيئة.   يتبع