بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان قلقة من تعرض الجماعات الحقوقية لمضايقات

Thu Sep 8, 2016 3:59pm GMT
 

نيروبي 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان اليوم الخميس إنها قلقة من تعرض أعضاء جماعات الحقوق المدنية في البلاد لمضايقات لتحدثهم إلى دبلوماسيين من مجلس الأمن الأسبوع الماضي.

وأثار القتال الضاري في العاصمة بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار في يوليو تموز المخاوف من أن ينزلق البلد الذي لم يمض على تأسيسه سوى خمس سنوات إلى الحرب الأهلية مجددا مما يدمر اتفاقا للسلام وقع العام الماضي.

ودفع القتال الأمم المتحدة إلى السماح بنشر قوات إضافية تابعة لها لتعزيز بعثتها الموجودة هناك والمؤلفة من 12 ألف جندي.

وزار دبلوماسيون من مجلس الأمن المكون من 15 دولة جنوب السودان هذا الأسبوع والأسبوع الماضي ووافقت الحكومة خلال الزيارة على قبول أربعة آلاف جندي إضافي من قوات حفظ السلام في محاولة لتفادي حظر للأسلحة هدد المجلس بفرضه.

كما التقوا بالنازحين المدنيين والزعماء الدينيين وعدد من جماعات المجتمع المدني الذين حثوا على نشر قوات أجنبية إضافية حتى مع تشكيك وزراء الحكومة فيما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من قوات حفظ السلام في العاصمة جوبا.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام (يونميس) بعد الاجتماعات إنها تلقت تقارير عن تلقي بعض الأشخاص الذين التقوا بدبلوماسيين لتهديدات وتعرضهم لمضايقات.

وأضافت في بيان "يجب إدانة أي محاولة لقمع هذه الحقوق من خلال التهديدات والمضايقات بعبارات لا لبس فيها."

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي الحكومة.

واندلعت الحرب الأهلية للمرة الأولى في جنوب السودان في ديسمبر كانون الأول 2013 بسبب تنافس سياسي طويل بين كير ومشار. وأدى الصراع إلى مقتل آلاف الأشخاص وتشريد الملايين. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)