تحليل-الإسلاميون المتشددون يمثلون تحديا لرئيس أوزبكستان القادم

Thu Sep 8, 2016 6:29pm GMT
 

من ديمتري سولوفيوف

أوش (قرغيزستان) 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - بعد وفاة رئيسها يواجه من سيقود أوزبكستان أيا كان تحديا يتمثل في السيطرة على الإسلاميين المتشددين الذين انضموا إلى جماعات متشددة عالمية.

ويشارك مقاتلون من الأوزبك بدور فاعل في أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا ويحاربون مع حركة طالبان في أفغانستان ولهم مواقع سرية في كبريات المدن الروسية ويرتبطون بصلات بإسلاميين متشددين في الصين يرفضون حكم بكين.

كان الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف الذي توفي الأسبوع الماضي إثر إصابته بجلطة دماغية يستخدم أساليب وحشية ويستعين بجهاز أمني ضخم لتحجيم الحركة المتشددة التي ولدت في تسعينيات القرن الماضي من رحم تمرد في أوزبكستان الجمهورية السوفيتية السابقة.

وبعد وفاة كريموف وفي ظل الغموض الذي يحيط بمن سيخلفه على الرغم من أن البرلمان عين رئيس الوزراء شوكت ميرزيوييف رئيسا مؤقتا أصبحت قدرة قوات الأمن على احتواء المتشددين مسألة غير واضحة.

لم يلق المتشددون الأوزبك نفس القدر من الاهتمام الاعلامي الذي حظيت به جماعات أخرى في الحركة المتشددة العالمية. وفي حين أن مقاتلين من العراق وتونس وروسيا وغرب أوروبا يقودون وحدات وتفجيرات انتحارية فإن الأوزبك غالبا ما يكونون في الصف الثاني.

لكن مقابلات أجرتها رويترز مع مسؤولين أمنيين ومقاتلين متشددين وأسرهم تشير إلى أن أعداد المقاتلين الأوزبك بالآلاف وهم لديهم خبرة في القتال وبارعون في التواصل مع الجماعات المتشددة الأخرى.

ويصف المقاتلون السلطات الأوزبكية بأنها "الطاغوت" ويركز معظمهم الآن على الجهاد في الخارج.

لكن في تقرير صدر العام الماضي قالت مجموعة الأزمات الدولية "إذا عاد قطاع كبير من هؤلاء المهاجرين المتشددين فإنهم سيمثلون تهديدا للأمن والاستقرار في أرجاء آسيا الوسطى."   يتبع