مقابلة-أمين مكة: حالة عنق الزجاجة في مكة ستنفرج خلال 3 سنوات

Fri Sep 9, 2016 11:02am GMT
 

من داليا نعمة

مكة (السعودية) 9 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال أمين مدينة مكة أسامة بن فضل البار إن حالة عنق الزجاجة بالحرم المكي جراء أعمال التوسعة الجارية حاليا ستنفرج لدى اكتمال مختلف مشاريع التطوير خلال ثلاث سنوات وسترفع الطاقة الاستيعابية للحجاج إلى حد كبير.

وأكد البار في مقابلة مع رويترز أن منظومة الحج في تطور مستمر على مدى 20 سنة حتى عندما مرت المملكة بأزمات مالية مشيرا إلى أن مشاريع الحج لا تتأجل لأن الدولة تعطيها الأولوية في سياستها.

وأضاف "كل هذه المشاريع وضعت لخدمة ضيوف الرحمن واستيعاب المزيد منهم" مرجحا اكتمال كل مشروعات التوسعة بحلول عام 2020 أي بعد نحو ثلاث سنوات.

وعن تأثير أعمال التوسعة على مختلف قطاعات موسم الحج وقطاعات الخدمات في مكة قال "التأثير السلبي قليل" متمثلا في تراجع ضئيل لأعداد الحجاج لكنه أشار إلى حدوث زيادة في أعداد المعتمرين.

ومضى قائلا "هناك زيادة 12 مليون معتمر للمملكة العربية السعودية في موسم العمرة بالإضافة إلى العمرة الداخلية الذين يشكلون بين أربعة وخمسة ملايين وإذا أضفناهم إلى الحجاج الذين يصلون إلى مليونين يصبح العدد الإجمالي لزوار مكة نحو 20 مليونا."

وكان متوسط عدد الحجاج في السنوات القليلة الماضية ثلاثة ملايين حاج.

وفنّد البار خطة توسعة الحرم المكي قائلا "طاقة المسجد الحرام قبل التوسعة كانت حوالي 600 ألف مصل والآن وصلت إلى 2.2 مليون مصل أي تقريبا ثلاثة أضعاف وما فوق. وإذا حسبنا المساحة نسبة لموطئ القدم فإن السعة تتضاعف خمس مرات" مشيرا إلى أن "المشروع عملاق إذ أن تكلفة البنية التحتية وامتلاك العقارات وحدها وصلت لمئة مليار دولار".

وفي باقي المشاعر المقدسة قال "عرض المسعى قبل التوسعة كان 20 مترا وعلى ثلاثة أدوار وبات حاليا 40 مترا على خمسة أدوار إضافة إلى أدوار خاصة للعربات لمن يعانون من صعوبة في الحركة."   يتبع