مقدمة 3-تركيا تعزل رؤساء بلديات تعتقد أن لهم صلة بالمسلحين الأكراد

Sun Sep 11, 2016 12:31pm GMT
 

(لإضافة مقتبسات لإردوغان وبيان حزب الشعوب وخلفية وتصحيح اسم كولن)

ديار بكر (تركيا) 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - عزلت تركيا اليوم الأحد رؤساء بلديات تشتبه أنهم يقدمون الدعم للمسلحين الأكراد وعينت آخرين في أكثر من 24 بلدية في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية في توسيع لحملة الإجراءات الصارمة في المنطقة المضطربة التي تتاخم سوريا والعراق.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الخميس إن الحملة على حزب العمال الكردستاني المحظور -الذي يشن تمردا من أجل الحصول على الحكم الذاتي للأكراد- هي الأكبر في تاريخ تركيا ووصف عزل الموظفين المرتبطين بالجماعة بأنه جزء رئيسي في هذه المعركة.

وكان رؤساء البلديات المعزولون من أنصار حزب الشعوب الديمقراطي المعارض الموالي للأكراد وهو ثالث أكبر حزب في البرلمان. وينفي الحزب أي صلة مباشرة تربطه بالمسلحين ووصف الإجراءات بأنها "انقلاب إداري".

واكتسبت المعركة ضد حزب العمال الكردستاني طابعا ملحا من جديد منذ أن انهار وقف لإطلاق النار العام الماضي وبينما تسعى جماعات كردية في الحرب السورية الدائرة منذ أكثر من خمس سنوات لإقامة جيب كردي يتمتع بالحكم الذاتي على الحدود مع تركيا.

وتعتبر أنقرة المقاتلين الأكراد في شمال سوريا امتدادا لحزب العمال الكردستاني وتخشى من أن تذكي المكاسب الكردية النزعة الانفصالية بين الأكراد في تركيا.

وفي رسالة بمناسبة عيد الأضحى قال إردوغان إن المسلحين الأكراد يحاولون تكثيف هجماتهم منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو تموز وإن هدفهم الواضح هو عرقلة عمليات الجيش التركي في سوريا.

وأضاف "نرى أن منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية تحاول تكثيف أنشطتها في مناطقنا الحدودية بعد 15 يوليو. هذه الهجمات التي لها هدف واضح وهو عرقلة عملية تركيا في سوريا لا تزال مستمرة."

وتابع "مني حزب العمال الكردستاني بفشل ذريع في هذه الهجمات الدموية التي نفذها وكبدته أكبر خسائر في تاريخه."   يتبع