تحليل-التوترات العرقية وهجمات طالبان تشكل فخا للزعيم الأفغاني

Mon Sep 12, 2016 5:43am GMT
 

من جيمس ماكينزي

كابول 12 سبتمبر أيلول (رويترز) - أكدت الانتصارات التي حققتها حركة طالبان واشتباك بين مسلحين من جماعات عرقية متناحرة في العاصمة الأفغانية كابول حمل أصداء الحرب الأهلية التي شهدتها أفغانستان في التسعينات التهديدات التي تواجه الرئيس أشرف عبد الغني بعد عامين من توليه السلطة.

وكان الاشتباك الذي وقع في وقت سابق من الشهر الجاري في العاصمة نتيجة خلاف على خطط لإعادة دفن ملك طاجيكي سابق صغير نسبيا بالمعايير الأفغانية ولكن كان أيضا إبرازا صريحا نادرا للعداء بين الجماعات العرقية الذي غالبا ما يجيش تحت السطح .

وفي نفس الوقت صعدت طالبان عملياتها قبل أسابيع فقط من عقد مؤتمر رئيسي للمانحين الدوليين لأفغانستان في بروكسل.

ويوم الخميس الماضي دخل مقاتلو الحركة على ما يبدو إلى قلب مدينة ترين كوت عاصمة اقليم ارزكان الواقع بوسط أفغانستان وعلى الرغم من صد المتمردين يقول السكان إنها الآن مدينة أشباح حيث تخلو طرقها من الحركة بالإضافة إلى إغلاق المتاجر.

ويعطي القتال في أرزكان وأقاليم أخرى من بينها هلمند في الجنوب وقندوز في الشمال بالإضافة إلى سلسلة من الهجمات في كابول خلال الأشهر القليلة الماضية دليلا واضحا على عجز الحكومة المدعومة من الغرب عن ضمان الأمن بعد 15 عاما على سقوط طالبان.

وأُعلنت حالة التأهب في حلف شمال الأطلسي والمسؤولين الأمنيين الأفغان تحسبا لوقوع مزيد من الهجمات بعد عطلة عيد الأضحى.

وحتى الآن تجنبت جماعات المعارضة الدعوة صراحة إلى استقالة عبد الغني خشية التسبب في فراغ في السلطة في وقت يزداد فيه تمرد طالبان قوة.

ولكن هذا الشهر هو الموعد النهائي لتقديم الحكومة هيكلا جديدا في أعقاب الانتخابات المتنازع عليها في 2014 والتي أجبرت عبد الغني على اقتسام السلطة مع منافسه عبد الله عبد الله في إدارة "وحدة" غير فعالة.   يتبع