صادرات الوقود الصينية تلقي بظلال قاتمة على منتجات النفط العالمية في الربع/4

Mon Sep 12, 2016 11:57am GMT
 

من منغ منغ وتشين آيتشو

بكين 12 سبتمبر أيلول (رويترز) - تستعد مصافي النفط الحكومية في الصين لتصدير المزيد من الديزل والبنزين في الأشهر القادمة في الوقت الذي تنتشر فيه حالة من القلق في السوق العالمية المتشبعة بالفعل بسبب التوقعات القاتمة للفترة التي جرت العادة على أن تكون الأفضل في جانب الاستهلاك.

وحتى في الوقت الذي يلوح فيه الطلب على التدفئة في الأفق ومع توقعات بازدحام الطرق بالمسافرين برا لقضاء عطلة تستمر أسبوعا في أكتوبر تشرين الأول قال أكثر من 12 من شركات التكرير والمحللين والتجار في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم إن الربع الأخير سيكون محكوما بتخمة في المعروض وتباطؤ الاستهلاك المحلي.

وأدى تباطؤ الطلب هذا العام وارتفاع الإنتاج من المصافي الصغيرة المستقلة في الصين إلى تضخم المخزونات المحلية وتشجع شركات النفط الحكومية على بيع المنتجات النفطية المكررة بالخارج. وفي يوليو تموز بلغت هذه الشحنات رقما قياسيا لتصبح الصين مصدرا صافيا للوقود للمرة الأولي في ثلاث سنوات على الأقل.

ويقول محللون من تسيبوه لونغ تشونغ وسابلايم تشاينا انفورميشن جروب إن الطلب المجمع على الديزل والبنزين سيهبط في الربع الأخير للمرة الأولى على أساس سنوي منذ الأزمة الاقتصادية العالمية في 2009.

وقالت مصادر في أربع مصافي -مملوكة لسينوبك وبتروتشاينا وشركة الصين الوطنية للنفط البحري (كنوك) تصنف ضمن أكبر عشر مصافي في الصين- إن التوقعات لا تترك لهم سوى القليل من الخيارات غير المزيد من التوسع في الأسواق الخارجية.

وتوضح مصفاة داليان -أكبر مصافي بتروتشاينا بقدرة إنتاجية 410 آلاف برميل يوميا- المعضلة التى تواجهها المصافي.

وقال أحد كبار مديري المصفاة بعد أن طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام لرويترز إنه بدلا من الاستعداد لزيادة الطلب الموسمي في السوق المحلية تتطلع المصفاة لبيع المزيد من الإنتاج للأسواق الأجنبية في نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الأول مع ضعف هوامش الأرباح المحلية.

ومع سعيها للعثور على مشترين محليين لمنتجاتها خفضت بتروتشاينا بالفعل حجم الاستفادة من الطاقة الإنتاجية لمصفاة داليان إلى 80 بالمئة مقارنة مع 85 بالمئة في الشهور الأخيرة.   يتبع