وقف إطلاق النار بسوريا يقترب وسط قوة دافعة للأسد وقلق المعارضة

Mon Sep 12, 2016 3:34pm GMT
 

من توم بيري

بيروت 12 سبتمبر أيلول (رويترز) - تعهد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين باستعادة السيطرة على البلاد بالكامل وذلك قبل ساعات من بدء وقف لإطلاق النار توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة ووصفته المعارضة بأنه يفيد الأسد.

وفي إيماءة لا تخلو من الرمزية عرض التلفزيون السوري لقطات للأسد وهو يزور ضاحية داريا في دمشق والتي استعادت الحكومة السيطرة عليها الشهر الماضي بعد استسلام قوات المعارضة فيها تحت ضغط حصار خانق. وأدى الأسد صلاة عيد الأضحى إلى جانب مسؤولين آخرين في قاعة مكشوفة بمسجد في داريا.

وقال الأسد في مقابلة بثتها وسائل إعلام رسمية وهو يقف وسط وفد مرافق له عند تقاطع طرق خلا من غيرهم "الدولة السورية مصممة على استعادة كل منطقة من الإرهابيين."

ولم يتطرق بالذكر إلى وقف إطلاق النار لكن الجيش قال إنه سيواصل عمله دون تردد وبغض النظر عن أي ملابسات داخلية أو خارجية.

ومن المقرر أن يبدأ وقف إطلاق النار مع غروب الشمس ويتضمن تحسين وصول المساعدات الإنسانية وعمليات أمريكية روسية مشتركة تستهدف المتشددين الإسلاميين. لكنه يواجه تحديات كبيرة منها كيفية الفصل بين المتشددين ومقاتلي المعارضة السوريين العاديين.

وتقول المعارضة المسلحة إن الاتفاق يفيد الأسد الذي يبدو في أفضل حالاته منذ الأيام الأولى للحرب بدعم عسكري من روسيا وإيران.

كانت داريا التي تبعد بضعة كيلومترات عن دمشق قد سقطت في أيدي القوات الحكومية بعد سنوات من الحصار والقصف وساعدت السيطرة عليها الحكومة في تأمين مناطق مهمة إلى الجنوب الغربي من العاصمة قرب قاعدة جوية.

وبدعم أيضا من القوة الجوية الروسية وجماعات مسلحة مدعومة من إيران طوق الجيش الشطر الذي تسيطر عليه المعارضة من حلب التي كانت أكبر مدن البلاد قبل الحرب والمقسمة بين الجانبين منذ سنوات.   يتبع