12 أيلول سبتمبر 2016 / 17:32 / بعد عام واحد

تلفزيون-سكان محليون يحتجون على مشروع لتطوير شاطئ ببلدة في شمال لبنان

الموضوع 1141

المدة 4.20 دقيقة

في البحر قرب شاطئ كفر عبيدا وكفر عبيدا في لبنان

تصوير 10 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

احتشد عشرات من السكان المحليين والناشطين وأصحاب الأعمال قرب شاطئ كفر عبيدا وهي بلدة تطل على ساحل البحر في شمال لبنان للاحتجاج على ما يقولون إنه مشروع تنمية من شأنه أن يهدد الحياة البحرية ويمنع الناس من الوصول إلى الشاطئ.

وتقول الحملة التي يطلق عليها ”أنقذوا كفر عبيدا“ إن الحكومة وافقت مؤخرا على خطة قدمتها شركة تطوير خاصة لاستخدام 37 ألف متر مربع من الشاطئ بالإضافة إلى استصلاح 4000 متر مربع من مياه البحر.

وهذه المنطقة من الشاطئ تحظى بإقبال كبير من السكان المحليين الذين يقومون بالسباحة والرياضات المائية فيها.

وقال أحد الخبراء المحليين إن المشروع سيضر الأسماك والحياة البحرية في المنطقة.

وقال بشير أبي سلوم وهو خبير زراعي وأحد أبناء بلدة كفر عبيدا ”في إشغال 37 ألف متر من الأملاك العامة البحرية بالإضافة إلى ذلك في ردم أربعة آلاف متر من البحر هالردم ال 4 آلاف متر بيأثر على الصخور.. هالصخور قليل وجودها بمنطقة البحر الأبيض المتوسط وإلها أهمية بالتنوع البيولوجي وإذا انردم قدامها أو عليها بيصير في تأثير كتير سلبي على حياة الثروة السمكية والثروة البحرية.“

قال أحد منظمي الحملة إنهم بصدد الاحتجاج على القرار في مجلس شورى الدولة وأحد أعلى السلطات القضائية في البلاد.

وأضاف ريمون صهيون ”نحن بدنا نقدم فرد دوسيير قضائي على مجلس شورى الدولة لحتى نلغي المرسوم رقم 955 إللي مضي عليه مجلس الوزراء اللي بيسمح لهيدي الشركة باستعمال هيدا الشط نحن منتوجه للوزرا اللبنانية ومجلس الوزراء إنه يتراجع عن هيدا القرار لأنه الناس هيك بدها.“

ويوسف فغالي رئيس بلدية كفر عبيدا السابق البالغ من العمر 85 عاما هو أحد أقوى الأصوات المعارضة للمشروع. ويقول إنه سوف ينزع من السكان المحليين أغلى ما لديهم من المناطق العامة.

وقالت كلارا الخوري وهي مدرسة فيزياء وناشطة إن انتزاع المنطقة عمل يشبه ”كسر ذراعيها وساقيها.“

وأوضحت ”هيدا هويتي أكتر من شخصي (بالانجليزية) هيدا أنا يعني إذا بيمسوا بشط كفر عبيدا عم بيمسوا في.. إذا بيكسروا صخور كفر عبيدا كأنه عم بيكسرولي إيدي أو رجلي فبهالطريقة انا بدافع عنه.“

وتشتهر المنطقة بالمطاعم والحانات على الشاطئ ويقول السكان المحليون إنها هي واحدة من أفضل المناطق للغوص في البلاد وبها أنظف المياه.

ويقول صاحب مطعم يدعى جو جمال إن السكان المحليين مثله لا يعارضون مشاريع التنمية التي قد تتيح المزيد من المال والوظائف. ويضيف أنهم يحتجون على ردم مناطق في البحر.

وأضاف في مقابلة ”نحن مش ضد الانماء.. نحن ضد ردم البحر ما فيك تنميها إلا بردم الشط ما أنميها بغير طريقة. التنمية إنه هيك تطلنا صخرتين بالشط هيدا هوي التنمية.“

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن المشروع موجود منذ عام 2007 لكنه تعطل حتى وافقت الحكومة عليه في اجتماع في الآونة الأخيرة. وأجازت الموافقة لشركة خاصة هي شركة إنماء الشواطئ اللبنانية بإنشاء منتجع خاص وناد لليخوت بطول الشاطئ.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below