مقدمة 2-صمود وقف إطلاق النار في سوريا واستعدادات لأعمال إغاثة

Tue Sep 13, 2016 8:11pm GMT
 

(لإضافة تصريحات لدي ميستورا وتغيير المصدر)

من ليزا بارينجتون

بيروت/جنيف 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - صمد بشكل أساسي اليوم الثلاثاء وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه الولايات المتحدة وروسيا وبدأت بحذر استعدادات لأعمال إغاثة هناك حاجة ملحة لها في المناطق المحاصرة بما فيها مدينة حلب.

وبعد 24 ساعة من بدء سريان الهدنة أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاصة لسوريا ستافان دي ميستورا أن الوضع تحسن بشكل كبير قائلا إن تسليم الأمم المتحدة للمساعدات سيكون متاحا في وقت قريب بما في ذلك إلى شرق حلب وهي المنطقة المحاصرة التي تخضع لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وقال المرصد إنه لم يسجل أي حالة وفاة في صفوف المدنيين أو المقاتلين بسبب القتال في أي من المناطق التي تشملها الهدنة.

ويحظى الاتفاق الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة بدعم من دول تدعم الأسد ومعارضيه وهو المحاولة الثانية هذا العام من جانب الولايات المتحدة وروسيا لإنهاء الحرب السورية التي أحبطت كل مساعي السلام منذ اندلع القتال قبل خمسة أعوام.

كما تمثل أكبر رهان من واشنطن حتى الآن بأنها تستطيع العمل مع موسكو لإنهاء حرب حول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسارها عندما أرسل طائراته الحربية للانضمام إلى الأسد.

وخارج نطاق الهدنة قالت تركيا اليوم الثلاثاء إن ضربات جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قتلت ثلاثة مقاتلين من الدولة الإسلامية.

واتفقت موسكو وواشنطن على تبادل معلومات عن الأهداف من أجل الضربات الجوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام التي كانت تعرف باسم جبهة النصرة والتي كانت الجناح السابق لتنظيم القاعدة في سوريا. وهذه أول مرة يحارب فيها خصما الحرب الباردة جنبا إلى جنب منذ الحرب العالمية الثانية.   يتبع