15 أيلول سبتمبر 2016 / 13:47 / منذ عام واحد

مقدمة 1-الأمم المتحدة: الحكومة السورية تعرقل توصيل المساعدات

(لإضافة مقتبسات وتفاصيل)

جنيف 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا اليوم الخميس إن الحكومة السورية تعرقل توصيل مساعدات المنظمة الدولية التي كان من المفترض نقلها بسلاسة بموجب اتفاق أمريكي روسي.

وأضاف للصحفيين في جنيف ”الحكومة -وأكرر الحكومة- كان من المتوقع أن تصدر تصاريح وخطابات تسهيل وهي كلمة بيروقراطية قد تعني بالإنجليزية تصاريح أو أذون.“. وأضاف إنها ”لم تصدر“.

وقال دي ميستورا إن غياب التصاريح بمثابة ”خيبة أمل كبيرة للغاية“ حتى بالنسبة لروسيا حليفة سوريا.

وأضاف أنه حدث تراجع كبير للعنف منذ سريان الاتفاق الأمريكي الروسي عند غروب شمس يوم الاثنين لكن توقعات ”وقف الأعمال القتالية“ ربما يكون أمرا طموحا بعد خمس سنوات من الحرب.

وقال يان إيجلاند مستشار دي ميستورا للشؤون الإنسانية إنه لم ترد تقارير عن وقوع قتلى مدنيين في الساعات الأربع والعشرين الماضية وإن الهجمات على المدارس والمستشفيات توقفت.

وأضاف إيجلاند أن قوافل المساعدات ستتمكن من الوصول إلى المناطق المحاصرة مثل المعضمية والوعر ودوما في غضون أيام قليلة إذا صدرت التصاريح.

وتساءل إيجلاند ”هل يمكن للرجال البالغين الذين شبعت بطونهم أن يكفوا عن وضع العراقيل السياسية والبيروقراطية والإجرائية أمام عمال الإغاثة الشجعان الراغبين في الذهاب لخدمة النساء والأطفال والمدنيين الجرحى في المناطق المحاصرة و(المناطق) التي تقع في مرمى النيران؟“.

وقال دي ميستورا إن بعض الناس تذرعوا بأن المكاتب كانت مغلقة خلال عطلة عيد الأضحى وبأن أعمال الحكومة السورية ”كانت بطيئة بعض الشيء“ خلال العيد لكنه لا يقبل ذلك كسبب وجيه.

والتصاريح لازمة لوصول المساعدات إلى أغلب المناطق المحاصرة في سوريا لكن لا تحتاجها الشاحنات التي تنتظر لعبور الحدود التركية والتوجه إلى شرق حلب أشد المناطق سخونة في القتال.

وقال دي ميستورا وإيجلاند إن التأخير ناجم عن نقص الضمانات اللازمة من جميع الأطراف بشأن أمان وسلامة قوافل الإغاثة.

وقال إيجلاند لرويترز ”سبب عدم وجودنا في شرق حلب هو النقاشات الصعبة والتفصيلية للغاية بشأن المراقبة الأمنية وعبور الحواجز التابعة لكل من المعارضة والحكومة.“

وقال إنه يأمل في وصول المساعدات إلى حلب غدا الجمعة لكنه شدد على ضرورة أن تبتعد الأطراف المتحاربة أولا عن ممر الإمدادات بطريق الكاستيلو.

وقال دي ميستورا إن طريق الكاستيلو له وضع خاص في اتفاق وقف إطلاق النار ومن المتوقع أن تتولى الولايات المتحدة وروسيا إبعاد المقاتلين عن الكاستيلو والسماح بإقامة نقاط تفتيش جديدة لضمان تدفق المساعدات.

وقال ”يتوقع من روسيا والولايات المتحدة الآن...تقديم الترتيبات الجديدة الخاصة بطريق الكاستيلو... سمعنا اليوم من الروس أن ذلك يجرى حاليا.“ (إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below