غموض مصير الهدنة في سوريا وتعثر خطة نقل المساعدات إلى حلب

Thu Sep 15, 2016 2:44pm GMT
 

من توم بيري وتوم مايلز

بيروت/جنيف 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - لم تنسحب قوات الحكومة السورية ومقاتلو المعارضة من طريق رئيسي لنقل المساعدات إلى مدينة حلب مما يهدد أهم جهد دولي لتحقيق السلام منذ شهور مع تبادل الاتهامات بين الأطراف المتحاربة بانتهاك الهدنة.

ويعد نقل المساعدات التي تمنع القوات الحكومية دخولها إلى شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة اختبارا مهما للاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا وأسفر عن تراجع كبير في العنف منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مساء الاثنين.

وقال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إن من المتوقع أن تشرف الولايات المتحدة وروسيا على عملية إخلاء طريق الكاستيلو من القوات لكنه انتقد دمشق لعدم إصدارها التصاريح اللازمة لدخول المساعدات إلى مناطق أخرى.

وأصبحت فرنسا التي تدعم المعارضة السورية أول حليف للولايات المتحدة يستفسر علنا عن الاتفاق مع روسيا وحثت واشنطن على إطلاعها على تفاصيل الاتفاق وقالت إنه بدون دخول المساعدات إلى حلب فإن الاتفاق لن يكون جدير بالثقة.

وتسيطر القوات الحكومية وقوات المعارضة على طريق الكاستيلو وأصبح جبهة رئيسية في الحرب المستعرة منذ خمسة أعوام.

وقالت روسيا التي ساعدت قواتها الجوية الحكومة السورية في حصار شرق حلب الخاضع للمعارضة هذا الصيف إنها تجهز لبدء انسحاب الجيش السوري ومقاتلي المعارضة من الطريق.

لكن وبحلول صباح اليوم الخميس لا تزال القوات الحكومية وجماعات المعارضة تسيطر على مواقعها. وقال مسؤول في جماعة معارضة تتمركز في حلب إن الأطراف الدولية أبلغته أن المساعدات ستسلم غدا الجمعة.

وقال زكريا ملاحفجي القيادي في تجمع (فاستقم) ومقره حلب في تصريحات لرويترز "اليوم يفترض بيصير فيه انسحاب وبكره تدخل المساعدات. المفترض هيك ولكن ما في شي يبعث الثقة والأمل إطلاقا."   يتبع