مقتل أسرة من ثلاثة أفراد في هجوم بقنبلة يدوية في بوروندي

Thu Sep 15, 2016 4:56pm GMT
 

من كليمنت مانيراباروشا

بوجومبورا 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤول حكومي اليوم الخميس إن ضابطا سابقا بالجيش وأسرته قتلوا في هجوم بقنبلة يدوية على منزلهم في بوروندي في أحدث حلقة في العنف السياسي الذي يعصف بالدولة الواقعة في وسط أفريقيا منذ أكثر من عام.

وترجع الأزمة البوروندية لأسباب سياسية إلى حد بعيد لكن خبراء يخشون أن يجدد العنف الخصومات العرقية في بلد مزقته حرب أهلية استمرت 12 عاما بين المتمردين الهوتو والجيش الذي يقوده التوتسي وانتهت في 2005.

وأبلغ كريستيان نكورونزيزا حاكم إقليم بوروري في جنوب بوروندي رويترز أن ديسماس باشيراهيشيزي وهو ضابط سابق مؤيد للحكومة قتل هو وزوجته وطفلهما لدى إلقاء قنبلة يدوية على منزلهم أمس الأربعاء.

وقال سكان محليون إن القنبلة ربما ألقيت بسبب صلات باشيراهيشيزي بالحكومة. وقال ساكن طلب عدم نشر اسمه "ساد اعتقاد بأنه يكشف أسماء الخصوم السياسيين للشرطة والإدارة لاعتقالهم وتعذيبهم."

ولم يصدر على الفور تعقيب رسمي على سبب الهجوم. وقال حاكم الاقليم إن شخصين مسلحين نفذا الهجوم بعد ظهر أمس.

وتعصف أعمال عنف متفرقة ببوروندي منذ أبريل نيسان 2015 عندما قال الرئيس الحالي بيير نيكورونزيزا إنه سيترشح لفترة ثالثة مما أدى إلى احتجاجات واشتباكات مع الشرطة كانت دموية في أغلبها. ثم فاز في انتخابات أثارت جدلا في يوليو تموز.

وقال معارضون إن في الفترة الثالثة انتهاك لدستور البلاد وشروط اتفاق سلام أبرم في عام 2005 وأنهى حربا أهلية سابقة. وقضت محكمة دستورية بأن بإمكانه الترشح.

بيد أن ما لا يقل عن ثلاث جماعات متمردة بدأت مقاومة مسلحة ضده واستمرت اعمال قتل انتقامية لمسؤولين حكوميين وشخصيات معارضة دون هوادة.

وقتل ما لا يقل عن 450 شخصا في حين شرد العنف زهاء ربع مليون بوروندي فر أغلبهم إلى تنزانيا وأوغندا المجاورتين. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير وجدي الالفي)