لجنة بالأمم المتحدة تعدد مخاوف حقوقية في جنوب السودان الذي يعصف به الصراع

Thu Sep 15, 2016 5:55pm GMT
 

من دينيس دومو

جوبا 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت لجنة لحقوق الانسان تابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس إنها قلقة من ترويع نشطاء المجتمع المدني والتضييق على الصحفيين والعنف الجنسي وغيرها من الانتهاكات الحقوقية في جنوب السودان.

وتحدث مسؤولون من لجنة الامم المتحدة بشأن حقوق الانسان في جنوب السودان في مؤتمر صحفي في جوبا بعد يوم من إعلان رئيس تحرير صحيفة بارزة في الدولة التي تأسست قبل خمس سنوات أن السلطات أغلقت صحيفته.

واندلع القتال في جنوب السودان في نهاية 2013 بين جنود موالين للرئيس سلفا كير وآخرين موالين لنائبه السابق ريك مشار. وأثبت اتفاق سلام وقع في 2015 أنه اتفاق هش إذ اندلعت اشتباكات جديدة في العاصمة في يوليو تموز.

وغادر مشار البلاد منذ ذلك الحين.

وعددت ياسمين سوكا التي تقود فريق لجنة الأمم المتحدة المخاوف التي تشمل "تضاؤل المجال أمام المجتمع المدني بما في ذلك ترويع أعضائه والتضييق عليهم" مضيفة أن نشطاء كثيرين فروا إلى الخارج.

وأشارت إلى المخاوف بشأن الحريات الإعلامية "واستمرار ترويع الصحفيين والتضييق عليهم" إلى جانب مخاوف بشأن القيود على بعثة الأمم المتحدة (يونميس) ومنظمات الإغاثة والتي تمنعهم من الوصول إلى المحتاجين للمساعدة.

وترك القتال الكثيرين في الدولة المنتجة للنفط -التي يسكنها 11 مليون نسمة وهي بالفعل واحدة من أفقر دول العالم- في حاجة ماسة إلى الغذاء والدعم.

وأشارت سوكا أيضا إلى "الإفلات المستمر من العقاب وغياب المحاسبة على الجرائم الخطيرة وكذلك (انتهاكات) حقوق الإنسان في جنوب السودان والتي لن يتسنى تحقيقها بدون سلام دائم."   يتبع