واردات الهند من نفط إيران ترتفع في أغسطس لأعلي مستوى في 15 عاما على الأقل

Fri Sep 16, 2016 11:55am GMT
 

نيودلهي 16 سبتمبر أيلول (رويترز) - ارتفعت واردات الهند اليومية من النفط الإيراني في أغسطس آب لأعلى مستوى لها في 15 عاما على الأقل مع رفع المنتج العضو في أوبك صادراته لاستعادة حصته السوقية التي فقدها لصالح منافسيه السعودية والعراق بسبب العقوبات الاقتصادية.

وتلقت الهند نحو 576 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني في أغسطس آب بارتفاع نحو عشرة بالمئة مقارنة مع يوليو تموز وفق مصادر تجارية وبيانات وصول السفن التي تجمعها تومسون رويترز سابلاي تشين آند كوموديتيز ريسيرش.

ويرجح أن تكون واردات الهند في أغسطس من النفط الإيراني قد بلغت رقما قياسيا وإن كانت البيانات الموثوق بها في هذا الشأن متاحة منذ عام 2001 فقط.

وكانت إيران ثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند - وهو المركز الذي يحتله العراق الآن - قبل أن تضعف تجارتها النفطية جراء العقوبات التي استهدفت برنامج طهران النووي.

ورفعت العقوبات عن إيران في يناير كانون الثاني وارتفعت صادراتها من الخام فى أغسطس آب باستثناء المكثفات إلى قرب مستويات ما قبل العقوبات لتبلغ 2.11 مليون برميل يوميا مع تجاوز الشحنات المتجهة إلى الهند تلك الواردة إلى الصين أكبر مشتر للنفط الإيراني.

وزادت واردات الهند النفطية من إيران الشهر الماضي لنحو ثلاثة أمثالها مقارنة مع 199 ألف برميل يوميا في أغسطس آب من العام الماضي وفق ما أظهرته بيانات وصول الناقلات.

وفى الفترة من أبريل نيسان حتى أغسطس آب وهى الأشهر الخمسة الأولي من السنة المالية الهندية الحالية ارتفع نصيب إيران من إجمالي الواردات الهندية إلى 10.7 بالمئة وهو أعلى مستوى لها منذ السنة المالية 2010-2011.

وأظهرت بيانات ارتفاع مشتريات الهند من النفط الإيراني نحو 70 بالمئة إلى 451 ألف برميل يوميا خلال تلك الأشهر الخمسة من نحو 266 ألف برميل يوميا خلال نفس الفترة من العام الماضى.

ومن المتوقع أن ترتفع واردات الهند النفطية من إيران لأعلى مستوى لها في سبع سنوات في السنة التي بدأت في الأول من أبريل نيسان مع شراء المصافي المملوكة للحكومة والخاصة ما لا يقل عن 400 ألف برميل يوميا في المتوسط.

وأظهرت بيانات أنه في الأشهر الثمانية الأولى من 2016 ارتفعت واردات الهند النفطية من إيران 84 بالمئة إلى نحو 395 ألف برميل يوميا مقارنة مع 214 ألف برميل يوميا قبل عام. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)