16 أيلول سبتمبر 2016 / 15:18 / منذ عام واحد

تلفزيون- مصر تتسلم ثاني حاملة طائرات هليكوبتر من فرنسا

الموضوع 5198

المدة 3.28 دقيقة

سان نازير في فرنسا وفي البحر

تصوير 16 سبتمبر أيلول 2016 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة فرنسية ولغة عربية / جزء صامت

المصدر تلفزيون رويترز / لقطات من شركة دي.سي.إن.إس لبناء السفن

القيود جزء يتعين عند بثه الإشارة على الشاشة إلى أن مصدر اللقطات شركة دي.سي.إن.إس لبناء السفن

القصة

تسلمت مصر اليوم الجمعة (16 سبتمبر أيلول) ثاني حاملة طائرات هليكوبتر طراز ميسترال من فرنسا ضمن صفقة أُبرمت العام الماضي قيمتها مليار دولار.

وأطلقت مصر على حاملة الطائرات الجديدة اسم ميسترال أنور السادات نسبة إلى الرئيس الراحل أنور السادات الذي عقد أول معاهدة سلام بين دولة عربية وإسرائيل عام 1979. وكانت مصر قد أطلقت على حاملة الطائرات الأولى اسم ميسترال جمال عبد الناصر نسبة إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وتم تسليم ميسترال أنور السادات في حفل رسمي أقيم في ميناء سان نازير على المحيط الأطلسي بحضور قائد سلاح البحرية المصري الفريق أسامة ربيع ونظيره الفرنسي الأميرال كريستوف براذوك.

واشترت مصر حاملتي الطائرات في وقت تواجه فيه هي ومنطقة الشرق الأوسط ككل تحديات أمنية.

وقال قائد البحرية الفرنسية الأميرال كريستوف براذوك إن حاملة الطائرات تلك ستسهم في تحقيق تعاون عن كثب بين البحرية الفرنسية وحليف رئيسي.

وأضاف ”كبحار فرنسي وكقائد للبحرية الفرنسية..ما يهمني هو أن يكون لدي شريك مصري قوي..لديه سفن عظيمة قابلة للتشغيل المتبادل بما يعني أننا نستطيع العمل والاتصال معا. لذا فأنا سعيد للغاية بتسليم هذه السفينة (حاملة الطائرات).“

وكانت فرنسا قد وافقت على بيع حاملتي الطائرات لمصر بعد إلغاء صفقة كانت مزمعة لبيعهما لروسيا وذلك بعد ضم موسكو لمنطقة القرم من أوكرانيا.

من جانبه أشاد قائد سلاح البحرية المصري الفريق أسامة ربيع بالسفينة الجديدة وقال إنها ”هتساعد طبعا لأن إحنا لما يبقى لنا وحدة ممكن تقعد (تبقى) في البحر مدة طويلة مُحملة بطائرات مُسلحة وبالتالي ممكن ننتقل للمكان اللي بيتواجد فيه الإرهاب والعمل لمدة طويلة.“

وتعرف الميسترال باسم ”السكين السويسري“ في البحرية الفرنسية نظرا لاستخداماتها المتعددة. ويمكن للسفينة الواحدة حمل 16 طائرة هليكوبتر ونحو ألف جندي.

وتلقى طاقم ميسترال أنور السادات تدريبا استمر شهورا من قبل البحرية الفرنسية على عمل الحاملة التي أُعيد تجهيزها بتعليمات باللغتين العربية والإنجليزية بعد إتمام الصفقة مع مصر.

وتسعى مصر لتعزيز قوتها العسكرية في مواجهة متشددين إسلاميين في شمال سيناء ومخاوف من امتداد الصراع الدائر في ليبيا.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below