16 أيلول سبتمبر 2016 / 17:37 / بعد عام واحد

تلفزيون-مصدر بالمعارضة والمرصد:عسكريون أمريكيون دخلوا بلدة سورية ثم اضطروا للانسحاب

الموضوع 5246

المدة 1.08 دقيقة

ورد أنها صُورت في بلدة الراعي بحلب في سوريا

تصوير رُفعت على الانترنت يوم 16 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي

المصدر وسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت

القيود لا يوجد

القصة

قال مصدر كبير من المعارضة السورية إن عددا محدودا من القوات الأمريكية دخل بلدة الراعي السورية قرب الحدود مع تركيا اليوم الجمعة (16 سبتمبر أيلول) في إطار عمليات تنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف المصدر أن العسكريين الأمريكيين الذين تراوح عددهم بين خمسة وستة اضطروا للانسحاب صوب الحدود التركية بعدما احتج مقاتلون سوريون على وجودهم في البلدة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الواقعة وقال إن العسكريين الأمريكيين غادروا بلدة الراعي لكنهم ما زالوا داخل سوريا.

وفي مقطع فيديو نُشر على الإنترنت -ولم يتسن التحقق بشأن صحته من مصدر مستقل- لما ورد أنه الواقعة ظهر جنود بزي مموه وعدة شاحنات صغيرة تحمل مدافع آلية. كم ظهرت دبابتان في القافلة.

وهتف مقاتلون في الراعي بشعارات مناهضة للولايات المتحدة وهددوا باستخدام العنف ضدهم لدى تحرك عدد من المركبات إلى خارج المنطقة.

وقال صوت معلق مع الفيديو المنشور "هاي الأمريكان هنا تخرج من بلدة الراعي. الله أكبر والعزة لله. لا نقبل أمريكان يقاتلون معنا. ما نقبل..الله أكبر..وما شاء الله بعض من الألوية تشارك معهم. لا نقبل أي أمريكي يشارك معنا نحن مسلمين وليس كفار. الله أكبر."

وقال باحث ومحلل في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية يدعى جوزيف ديمبسي في تصريح لرويترز إن الأسلحة والمعدات التي أمكن رؤيتها على الشاحنات الصغيرة ومن على متنها يمكن أن توحي بأنها خاصة بقوات أجنبية احترافية متخصصة أكثر من كونها لمسلحي جماعة معارضة محلية سورية.

وأضاف أنه على الرغم من عدم إمكانية تحديد جنسية الجنود الذين على متن الشاحنات بشكل قاطع فإن "معداتهم" تتسق مع تلك الخاصة بقوات أمريكية خاصة يُعرف أنها تقوم بعمليات داخل سوريا.

وأردف أيضا أنه يمكن الربط بين الفيديو وتقارير حديثة بشأن وجود قوات أمريكية خاصة تعمل إلى جانب القوات التركية في شمال سوريا.

وذكر المحلل أن الدبابتين اللتين ظهرتا في الفيديو تخصان الجيش التركي وهما من طراز إم60تي.

ويحارب مقاتلو معارضة مدعومون من تركيا ضد الدولة الإسلامية على الحدود في إطار عملية درع الفرات التي شنتها أنقرة الشهر الماضي وفي الأسابيع الأخيرة نجحوا في دفع المتشددين إلى التقهقر بعيدا عن الحدود بدعم من الطائرات والدبابات التركية.

وقال مصدر المعارضة إن القوات الأمريكية دخلت بلدة الراعي في إطار ذات العملية.

وتسببت اشتباكات بين القوات المدعومة من تركيا ووحدات حماية الشعب الكردية السورية وهي شريك أساسي للولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في توتر بين واشنطن وأنقرة.

تلفزيون رويترز (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below