قوات التحالف بقيادة أمريكا تقصف القوات السورية واجتماع طارئ لمجلس الأمن بسبب هذه القضية

Sun Sep 18, 2016 3:53am GMT
 

بيروت/موسكو 18 سبتمبر أيلول (رويترز) - أفادت أنباء أن عشرات من الجنود السوريين قُتلوا في غارات جوية شنتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة يوم السبت مما عرض وقف لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا للخطر ودفع مجلس الأمن إلى عقد اجتماع طارئ في الوقت الذي تزايدت فيه حدة التوترات بين موسكو وواشنطن.

وقال الجيش الأمريكي إن التحالف أوقف الهجمات الجوية ضد ما كان يُعتقد أنها مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا بعد أن أبلغته روسيا بأن أفرادا من الجيش السوري ومركبات ربما تعرضوا للقصف.

وقال مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان عبر البريد الالكتروني إن الولايات المتحدة أبلغت"أسفها" عبر الحكومة الروسية لمقتل جنود سوريين بشكل غير مقصود في الهجوم.

واجتمع مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية بعد أن طلبت روسيا عقد جلسة طارئة لبحث الحادث واتهمت الولايات المتحدة بتعريض اتفاق سوريا للخطر.

وانتقدت سمانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة روسيا بسبب هذه الخطوة.

وقالت باور للصحفيين قبل الاجتماع "يتعين على روسيا في حقيقة الأمر التوقف عن أسلوب تسجيل النقاط الرخيصة والإبهار والإثارة والتركيز على ما يهم وهو تنفيذ شيء تفاوضنا عليه بنية صادقة معهم." وعندما سئلت عما إذا كان الحادث أنهى اتفاق سوريا بين موسكو وواشنطن فقال فيتالي تشوركين سفير روسيا في الأمم المتحدة "هذه علامة استفهام كبيرة جدا.

"سأكون حريصا جدا أن أرى كيف سترد واشنطن. إذا ما فعلته السفيرة باور اليوم يمثل أي إشارة لرد فعلهم المحتمل فإننا سنكون في مشكلة خطيرة وقتئذ."

وأشارت موسكو إلى هذه الهجمات التي سمحت لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بأن يجتاحوا لفترة وجيزة موقعا للجيش السوري قرب مطار دير الزور كدليل على أن الولايات المتحدة تساعد المقاتلين المتشددين.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي للأنباء عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها "إننا نصل إلى نتيجة مروعة حقا للعالم بأسره: أن البيت الأبيض يدافع عن الدولة الإسلامية.. الآن لا يمكن أن يكون ذلك محل شكك."   يتبع