18 أيلول سبتمبر 2016 / 15:42 / بعد عام واحد

تلفزيون-لجنة للأمم المتحدة تؤكد استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في جنوب السودان

الموضوع 7116

المدة 2.02 دقيقة

جوبا وملكال وبانتيو في جنوب السودان

تصوير 11 و12 سبتمبر أيلول 2016 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس)

القيود لا يوجد

القصة

قالت رئيسة لجنة تابعة للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في جنوب السودان إن الانتهاكات الحقوقية سوف تستمر في تلك الدولة الوليدة ما لم يكن هناك قدر أكبر من المساءلة.

وزارت ياسمين سوكا المنطقة يوم الاثنين (12 سبتمبر أيلول) في إطار مهمة للجنتها تستمر 19 يوما من أجل تقييم وضع حقوق الإنسان في جنوب السودان.

واللجنة التي شُكلت هذا العام مسؤولة عن التحقيق في عمليات الاغتصاب الجماعي وتدمير القرى والهجمات التي تقع على مدنيين والتي قد ترقى إلى جرائم حرب.

واندلع القتال في جنوب السودان في نهاية 2013 بين جنود موالين للرئيس سلفا كير وآخرين موالين لنائبه السابق ريك مشار. وأثبت اتفاق سلام وقع في 2015 أنه اتفاق هش إذ اندلعت اشتباكات جديدة في العاصمة في يوليو تموز.

وغادر مشار البلاد منذ ذلك الحين.

وكانت دولة جنوب السودان الوليدة قد استقلت عن السودان في 2011.

ودفع تجدد القتال الأمم المتحدة للتصريح بنشر قوات إضافية تتبعها لتعزيز بعثة قوية لها هناك قوامها 12 ألف فرد.

وقالت ياسمين سوكا ”رسالة واحدة مفادها أن الإفلات من العقاب سوف يستمر في جنوب السودان ما لم تكن هناك مُساءلة. نعتقد أنه في الزيارات التي قمنا بها في أنحاء البلاد سيكون بمقدورنا المتابعة مع مجلس حقوق الإنسان وأن نصدر توصيات بشأن ما يلزم القيام به.“

وترك القتال المستعر في البلاد الكثيرين في الدولة المنتجة للنفط -التي يسكنها 11 مليون نسمة وهي بالفعل واحدة من أفقر دول العالم- في حاجة ماسة إلى الغذاء والدعم. كما فر ما يزيد على مليوني شخص منهم من بيوتهم ولجأ بعضهم إلى دول مجاورة.

وزارت اللجنة الدولية مواقع مخصصة لحماية المدنيين في ملكال وبانتيو والتقت مع زعماء سياسيين وقادة رأي ولاجئين ونازحين وعاملين في مجال الإغاثة على الأرض.

ومن المقرر أن يجتمع أعضاء اللجنة أيضا مع مسؤولين حكوميين كبار وكذلك مع مسؤولين في القضاء والشرطة والجيش.

وقال جودفري موسيلا عضو اللجنة ”سندعو للمساءلة بشأن ما يحدث في جنوب السودان. سندعو أيضا ليس فقط للمقاضاة أمام محاكم مختلطة وآليات أخرى لكن إلى الحاجة لأن يجلس أهل جنوب السودان العاديون معا ويتحاورون حول إدارة مخاطر المؤسسات وتشكيل لجنة للحقيقة والمصالحة. أيضا سندعو إلى أن تؤخذ في الاعتبار احتياجات الضحايا الذين عانوا.. الذين فقدوا ممتلكاتهم.. الذين فقدوا وسائل كسب عيشهم وذلك في إطار هيئة الإصلاحات المقترحة بموجب اتفاق السلام.“

وستزور اللجنة في وقت لاحق ما يزيد على 300 ألف لاجئ من جنوب السودان من الذين يقيمون حاليا في مراكز توطين بأوغندا.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) الأسبوع الماضي إنها قلقة إزاء عمليات ترويع نشطاء المجتمع المدني في جنوب السودان والتضييق عليهم بسبب تحدثهم لدبلوماسيي الأمم المتحدة الذين زاروا البلاد في الآونة الأخيرة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below