18 أيلول سبتمبر 2016 / 14:13 / بعد عام واحد

تلفزيون- مساعدات الأمم المتحدة إلى حلب ما زالت عالقة عند الحدود التركية

الموضوع 7104

المدة 1.10 دقيقة

جيلفيجوزو في تركيا

تصوير 18 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

المساعدات التي تسعى الأمم المتحدة لتوصيلها إلى مدينة حلب السورية -التي يتقاسم السيطرة عليها قوات حكومية ومسلحون من المعارضة- لا تزال عالقة عند الحدود التركية اليوم الأحد (18 سبتمبر أيلول) في اليوم السادس من هدنة هشة طغت عليها ضربات جوية شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الجيش السوري.

وصعدت موسكو حربها الكلامية مع واشنطن اليوم الأحد وقالت إن ضربات جوية شنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة على الجيش السوري تهدد تنفيذ اتفاق أمريكي روسي لوقف إطلاق النار في سوريا وتصل إلى حد التآمر مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت أمس السبت (17 سبتمبر أيلول) أن طائرات أمريكية قتلت أكثر من 60 جنديا سوريا في أربع ضربات جوية نفذتها طائرتان من طراز اف-16 وطائرتان من طراز ايه-10 من اتجاه العراق.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصدر عسكري بمطار دير الزور قوله إن 90 جنديا سوريا على الأقل قتلوا.

وذكر الجيش الأمريكي أن التحالف أوقف الهجمات على ما ظن أنها مواقع للدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا بعد أن أبلغته روسيا بأن جنودا سوريين ومركبات سورية تعرضت للقصف.

ونقلت الولايات المتحدة ”أسفها“ عبر الحكومة الروسية.

وقال مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة أبلغت ”أسفها“ عبر الاتحاد الروسي لمقتل جنود سوريين بشكل غير مقصود في هجوم للتحالف يوم السبت.

وأضاف المسؤول في بيان عبر البريد الالكتروني إن الولايات المتحدة ستواصل الالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا في الوقت الذي تواصل فيه العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة.

ويعتبر توصيل المساعدات إلى حلب -التي كانت أكبر مدن سوريا قبل تفجر الحرب- اختبارا حاسما للهدنة التي تمت بوساطة أمريكية وروسية قبل أسبوع بهدف إعادة محادثات السلام في سوريا إلى مسارها.

وهناك قافلتا مساعدات عالقتان منذ وقت مبكر يوم الثلاثاء (13 سبتمبر أيلول) في منطقة فاصلة على الحدود انتظارا لتصريح بالسفر داخل سوريا.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن قافلة الشاحنات الأولى تحمل طحينا (دقيقا) يكفي أكثر من 150 ألف شخص بينما تحمل القافلة الثانية مواد غذائية تكفي نحو 35 ألف شخص لمدة شهر.

ويُعتقد أن نحو 300 ألف شخص يعيشون في شرق حلب بينما يعيش أكثر من مليون في القطاع الغربي الخاضع للحكومة.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق شؤون المساعدات الإنسانية ديفيد سوانسون لرويترز إنهم كانوا يأملوا في أن تتحرك القافلة الأولى التي تحمل الطحين في ساعة مبكرة اليوم الأحد.

وصعدت الضربات الجوية أمس السبت التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا وتهدد استمرار الهدنة الهشة بالفعل.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below