الهند تعزز دورياتها في كشمير بعد هجوم

Mon Sep 19, 2016 7:21am GMT
 

سريناجار (الهند)/نيودلهي 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - عززت الهند دورياتها على طول حدودها مع باكستان اليوم الاثنين بعد أن قتل مسلحون 17 جنديا في قاعدة عسكرية قريبة فيما تدرس حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي الرد على الهجوم الذي تلقي نيودلهي بمسؤوليته على جارتها.

ووقع الهجوم عندما اقتحم مسلحون القاعدة في أوري الساعة 5.30 صباح أمس الأحد (منتصف الليل بتوقيت جرينتش) في واحد من أدمى الهجمات في منطقة كشمير. وأدى الهجوم لتصاعد التوتر بين الجارتين اللتين تملكان قدرات نووية.

وأمس الأحد وصف وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ باكستان بأنها "دولة إرهابية" وقال اللفتنانت جنرال رانبير سينغ إن القوات الهندية "مستعدة للرد بطريقة مناسبة" دون أن يخوض في التفاصيل. وتنفي باكستان أي دور لها واتهمت الهند بإلقاء اللوم على الآخرين قبل أن تجري التحقيقات اللازمة.

وإقليم كشمير مقسم بين الهند وباكستان منذ عام 1947 وهو في قلب نزاع بين البلدين الجارين. وكان الإقليم السبب في نشوب حربين من بين ثلاث حروب خاضتها الدولتان منذ استقلالهما عن بريطانيا.

وفتشت القوات الهندية ثلاثة وديان تقطع الحدود في منطقة جبلية قرب أوري وقال مسؤول كبير في الجيش إن الهند تعتقد أن المهاجمين تسللوا عبرها.

وذكر المسؤول أنه تم إرسال تعزيزات للقيام بدوريات في واحدة من أكثر مناطق الحدود تسليحا في العالم حيث تقف القوات الهندية والباكستانية في مواجهة بعضها البعض وتتبادل إطلاق النار أحيانا.

ومن المتوقع أن يلتقي مودي مع كبار الزعماء في حزبه في اجتماع للحكومة بنيودلهي اليوم الاثنين حيث من المقرر بحث الرد على الهجوم فضلا عن الثغرات الأمنية. (إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)