مقدمة 1-الهند تدرس الرد على هجوم كشمير الذي تتهم باكستان بالمسؤولية عنه

Mon Sep 19, 2016 12:33pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وزيادة عدد القتلى وتعليقات خبراء عسكريين واجتماع مودي مع قادة حزبه وتعليق باكستاني)

من فايز بخاري وروبام جين

سريناجار (الهند)/نيودلهي 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - عززت الهند دورياتها على طول حدودها مع باكستان اليوم الاثنين بعد أن قتل مسلحون 18 جنديا في قاعدة عسكرية قريبة فيما تدرس حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي الرد على الهجوم الذي تلقي نيودلهي بمسؤوليته على جارتها.

ووقع الهجوم عندما اقتحم مسلحون القاعدة في أوري الساعة 5.30 صباح أمس الأحد (منتصف الليل بتوقيت جرينتش) في واحد من أدمى الهجمات في منطقة كشمير. وأدى الهجوم لتصاعد التوتر بين الجارتين اللتين تملكان قدرات نووية.

وقال مسؤولون عسكريون إن بعض المصابين بإصابات بالغة تم نقلهم إلى مستشفى في نيودلهي. وأغلب القتلى والمصابين عانوا من حروق بالغة بعد أن اشتعلت النيران في خيامهم ومساكنهم المؤقتة بسبب انفجار ذخيرة حارقة أثناء الهجوم الذي وقع وهم نيام.

وأمس الأحد وصف وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ باكستان بأنها "دولة إرهابية" وقال اللفتنانت جنرال رانبير سينغ إن القوات الهندية "مستعدة للرد بطريقة مناسبة" دون أن يخوض في التفاصيل. وتنفي باكستان أي دور لها واتهمت الهند بإلقاء اللوم على الآخرين قبل أن تجري التحقيقات اللازمة.

وقال مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية في بيان في وقت متأخر أمس الأحد "ترفض باكستان بشكل قاطع الاتهامات غير المسؤولة التي لا أساس لها التي يوجهها مسؤولون كبار في حكومة رئيس الوزراء مودي."

وإقليم كشمير مقسم بين الهند وباكستان منذ عام 1947 وهو في قلب نزاع بين البلدين الجارين. وكان الإقليم السبب في نشوب حربين من بين ثلاث حروب خاضتها الدولتان منذ استقلالهما عن بريطانيا.

وخيارات الهند للرد على باكستان تبدو محدودة إذ أنها تنطوي على مخاطر تصعيد الموقف. وأحجمت الهند عن القيام برد عسكري انتقامي عندما قتلت جماعة تتخذ من باكستان مقرا لها 166 شخصا في هجوم وقع عام 2008 في مومباي خشية إشعال صراع أوسع نطاقا واختارت بدلا من ذلك شن حملة دبلوماسية لعزل إسلام أباد.   يتبع