19 أيلول سبتمبر 2016 / 14:57 / بعد عام واحد

مقدمة 2-تأجيل خطة لإجلاء مقاتلين معارضين من حمص والمحافظ يتعهد المضي قدما بها

(لإضافة جماعة مراقبة ومقتبسات أحد النشطاء وتصريحات للإعلام الرسمي)

بيروت 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - تعهد محافظ حمص اليوم الاثنين بالمضي قدما في الإجلاء المقرر لمئات من مقاتلي المعارضة من حي الوعر آخر معقل لهم بمدينة حمص رغم اعتراض بعض جماعات المعارضة والانهيار الوشيك لوقف إطلاق النار.

كان معارضون حذروا في وقت سابق من أن خطة الإجلاء التي يقولون إنه سترقى إلى مستوى التهجير القسري من قبل الحكومة بعد سنين من الحصار والقصف ستقضي على وقف إطلاق النار الهش.

وأوشك وقف إطلاق النار على الانهيار اليوم الاثنين. ولم يتضح إلى أي مدى سيؤثر ذلك على الإجلاء. ونفذت اتفاقات مشابهة حتى في ظل استمرار القتال بين الحكومة وفصائل المعارضة في مناطق عدة من البلاد.

ويخضع حي الوعر الذي يسكنه 60 ألف شخص لحصار من قوات النظام السوري الذي يسعى إلى إبرام اتفاقيات محلية مع مقاتلي المعارضة لاستعادة السيطرة التامة على المناطق الاستراتيجية في غرب سوريا.

وقال طلال برازي محافظ حمص إن "عقبات لوجستية" أرجأت إجلاء نحو 300 مقاتل كان يتوقع مغادرتهم الوعر اليوم الاثنين لكنه أعرب عن ثقته في المضي قدما بنجاح في الخطة.

وقال برازي لصحفيين في المدينة "ليست هي المرة الأولى هذه المرة الخامسة يتم فيها إجلاء مسلحين أو أسر المسلحين من المدنيين إلى نقاط مختلفة سواء في ريف حمص الشمالي أو في الريف الشمالي عموما وكل العمليات التي تمت قبل هذا التاريخ وخلال عامين مضوا كانت عمليات إخلاء ناجحة ومؤمنة بشكل كامل وهذه العملية ستكون ناجحة بالتأكيد."

وقال إن الخطة المؤجلة ستنفذ بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة.

وكان مقاتلون من الوعر قد منحوا ممرا آمنا للمغادرة إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في شمال غرب البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن السبب الرئيسي وراء التأخر هو عدم توفر الأمان في الطريق إلى إدلب. وقال المرصد إنه لا الأمم المتحدة ولا النظام استطاعا تأمين الطريق.

وألقت وسائل إعلام رسمية باللائمة في التأخير على عاتق الأمم المتحدة وقالت إنها (المنظمة) أعاقت الخطة بالحديث عن قضايا أمنية زائفة.

وقال أسامة أبو زيد الناشط بالمعارضة في الوعر إنه من غير المحتمل أن يجرى الإجلاء يوم الثلاثاء.

وقال أبو زيد أن لجنة مفاوضات هناك اتفقت مع الحكومة العام الماضي على أن الأمم المتحدة ستكون متواجدة. وأوضح أن الناس رفضوا الإجلاء موضحا أن فصائل المعارضة ليست لديها ثقة في "النظام" وأن هذا هو سبب رفض الناس المغادرة.

وقال أبو زيد إن المتوقع خروجهم بينهم بعض المقاتلين لكنهم في أغلبهم يحتاجون رعاية طبية ومنهم مرضى بالسرطان وآخرون يعانون من بتر أعضاء.

وحذرت فصائل المعارضة الأمم المتحدة في بيان يوم الأحد من رعاية أو تنفيذ اتفاقيات للإجلاء. وتقول فصائل المعارضة إن الخطة جزء من استراتيجية الحكومة لإجبار السكان على مغادرة مناطقهم بعد سنوات من الحصار والقصف.

وأوضح برازي العقبات التي أدت إلى التأخير بالقول إنه يتعين إزالة السواتر الترابية والحواجز الخراسانية حتى يتسنى لمقاتلي المعارضة الوصول إلى نقطة الوصول النهائية التي قد تكون محافظة إدلب أو الحدود التركية.

وأضاف برازي أن "الجيش السوري وقوات الأمن الداخلي وغيرها من السلطات المختصة قد وفرت الظروف المناسبة والملائمة لهذه القافلة ولأي قافلة لاحقة مستقبلا" مشيرا إلى أنه "لا توجد عقبات كبيرة وسيتم استكمال الإجراءات اليوم وإن شاء الله يوم غد سيكون يوم مناسب لاستئناف هذه العملية."

إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below