صحفيون فلسطينيون يخشون التضييق على حرية الإعلام في غزة والضفة

Mon Sep 19, 2016 3:17pm GMT
 

من نضال المغربي وعلي صوافتة

غزة/رام الله (الضفة الغربية) 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - في الأول من سبتمبر أيلول اقتحم نحو ستة من أفراد الأمن التابعين لحركة حماس منزل محمد عثمان الصحفي الشاب المقيم في غزة الذي كتب عددا من التحقيقات الاستقصائية. صادر رجال الأمن جهازي كمبيوتر محمول وهاتفين واقتادا عثمان لاستجوابه.

بعد 24 ساعة عقب ما وصفه باستجواب مكثف أطلق سراح الشاب البالغ من العمر 29 عاما لكن ليس قبل أن يطلب منه أن يوقع على وثيقة يتعهد فيها بعدم انتقاد حماس أو قواتها الأمنية. وقال عثمان إنه رفض.

وقال عثمان لرويترز بعد يوم من إطلاق سراحه "كانوا يقولون لي أشياء بغرض تخويفي والتأثير علي" مشيرا إلى أنه تعرض للصفع أكثر من مرة.

وأضاف قائلا "لقد اكتشفت بأن الواقع أسوأ مما كنت أظن."

وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة الخاضع لإدارة حماس إن الأمن الداخلي اعتقل عثمان بناء على مذكرة أصدرها مكتب الإدعاء ونفى أن يكون تعرض لإساءة معاملة.

وقال سلام معروف رئيس المكتب في تصريح لرويترز "لدينا احترام كبير لحقوق الصحفيين في العمل بكل حرية وفي أن يكتبوا في كل المواضيع."

وأوضح قائلا "السياسة العامة تقوم على السماح للصحفيين بالعمل بحرية ودون أن تمس حقوقهم."

ورغم ذلك تقول جماعات تراقب الإعلام وحقوق الإنسان إن حرية الصحافة تتعرض لتهديدات في الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل قلق حماس وحركة فتح التي تدير الضفة الغربية من الصحفيين والمدونين الذين يميلون للانتقاد أو يسعون لفضح الممارسات الخاطئة.   يتبع