19 أيلول سبتمبر 2016 / 17:32 / بعد عام واحد

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسعى لفترة ثالثة في منصبه

من فرانسوا مورفي وشادية نصرالله

فيينا 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - أكّد يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين أنّه سيسعى إلى فترة ثالثة في منصبه مسلطا الضوء على التهديد الذي تمثله كوريا الشمالية والدور الذي قد يلعبه مفتشوه في أي اتفاق دبلوماسي مع بيونجيانج.

وشدد أمانو الدبلوماسي الياباني المخضرم (69 عاما) على الطابع التقني لعمل الوكالة في إشارة إلى الأسلوب الأكثر ميلا للسياسة الذي كان ينتهجه سلفه محمد البرادعي.

وانتخب أمانو مديرا عاما للوكالة عام 2009 بدعم من قوى غربية مثل الولايات المتحدة التي تصادمت مع البرادعي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ونال البرادعي والوكالة الدولية للطاقة الذرية جائزة نوبل للسلام عام 2005.

وقال أمانو في مؤتمر صحفي خلال الاجتماع ربع السنوي لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 عضوا ”شجعني عدد من الدول على الاستمرار في منصبي كمدير عام لما بعد 2017“ من دون الإفصاح عن هذه الدول.

وتنتهي فترة رئاسة أمانو الثانية للوكالة في نوفمبر تشرين الثاني من العام المقبل.

وتشرف الوكالة على تطبيق القيود المفروضة على نشاطات إيران النووية بموجب اتفاقية أبرمت بين طهران والدول الست الكبرى ورفعت بموجبها العقوبات عنها.

وليس هناك ما يدل على معارضة أي من هذه الدول لفترة ثالثة لأمانو في منصبه لكن عددا من دبلوماسيي تلك الدول عبّروا عن إحباطهم حيال ما اعتبروه غيابا للتفاصيل في التقارير ربع السنوية للوكالة بشأن مدى التزام إيران بالاتفاقية النووية.

ويتوقع أن يترشح الدبلوماسي الأرجنتيني رافاييل جروسي في مواجهة أمانو.

ويرأس جروسي مجموعة المزودين النوويين التي تسعى لمنع الانتشار النووي عبر فرض قيود على صادرات المواد المستخدمة في التقنية الحساسة. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جروسي.

وتميزت فترة رئاسة أمانو بإبرام الاتفاقية بين الدول الست الكبرى وإيران في العام الماضي وبالاختبارات النووية المتعددة التي أجرتها كوريا الشمالية التي لم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية من زيارتها قبل انتخاب أمانو.

وسلط أمانو الضوء على الاتفاقية مع إيران وعلى الوضع في كوريا الشمالية في معرض إجابته عن سؤال بشأن السبب الذي يسعى من أجله لولاية ثالثة مشيرا إلى أن ملف بيونجيانج ”مقلق للغاية“ ويشكل ”تهديدا لأمن شمال شرق آسيا وما عداها.“

وأضاف للصحفيين ”لكل هذه الأسباب مجتمعة فإن الوكالة الدولة للطاقة الذرية تواجه تحديات جسيمة في السنوات المقبلة. ومن أجل التغلب على هذه التحديات والتعاطي معها فان الاستمرارية والوحدة أمران هامان للغاية.“

وأشار إلى أن الوكالة يمكن أن توفر المفتشين بسرعة في حال الحاجة إليهم لدعم أي اتفاقية سياسية مع كوريا الشمالية.

وقال ”يمكن للوكالة أن تلعب دورا رئيسيا في الحل السلمي للقضية النووية المتعلقة بكوريا الشمالية.“ (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below