20 أيلول سبتمبر 2016 / 14:07 / منذ عام واحد

تلفزيون- معرض عن سوريا في رام الله لفنانة من الجولان المحتل

الموضوع 2155

المدة 3.40 دقيقة

رام الله في الضفة الغربية

تصوير 17 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في معرض فني فردي مُميز افتُتح في رام الله بالضفة الغربية في الآونة الأخيرة تقدم فنانة سورية شابة من الجولان المحتل أعمالا فنية مُستلهمة من علاقتها بسوريا.

يضم المعرض الذي يحمل عنوان (ربطة شعر) وهو الأول للفنانة رندا مداح ما يزيد عن خمسين عملا فنيا من البرونز والطين والجبس تعكس ذكريات طفولة الفنانة وحنينها إلى سوريا.

وتوضح رندا أن أعمالها تنتمي إلى المكان الذي جاءت منه.

وقالت ”كل أعمالي بشكل أساسي هي جاية من البيئة اللي أنا جاية منها اللي هي الجولان السوري المحتل. بتحكي قصة ها المكان. بتحكي حالة الفصل الموجودة بين ها المكان وبين المكان الأساسي اللي المفروض ننتمي له اللي هو سوريا لأن إحنا امتداد طبيعي لهداك المكان ثقافيا وجغرافيا وكل شي. فأنا ربيت تحت الاحتلال تحت هذا الواقع. علاقتي مع سوريا بلشت (بدأت) بعد دراستي بدمشق. قبلها كان عندي علاقة أكثر مع فلسطين من ناحية هوية وشعور كون التجربة كانت قائمة على ها الأساس.“

وأضافت ”كل ها الشغل هو أجا (جاء) من حياتي على ها الشريط اللي كل الوقت نحنا عم نسمع صوت القتل والقصف بالجنب الثاني بس نحنا مش قادرين نكون فاعلين ولا نكون جزء من ها المكان اللي نحنا بننتمي له بشكل أساسي. عائلاتنا هناك حياتنا كانت بمحل معين هناك. فهو تجسيد للحالة النفسية..لعلاقتي مع ها الشي.“

وبعد أن أكملت دراستها في دمشق عادت رندا (33 عاما) لمرتفعات الجولان. وعاشت الفنانة السورية أيضا فترة في الضفة الغربية حيث كانت تعمل في مشروعات فنية عديدة.

واستغرق إعداد رندا مداح لهذا المعرض الذي مولته ذاتيا عاما كاملا وكلفها نحو عشرة آلاف دولار.

وتوضح الفنانة السورية أنها تستخدم الطين والبرونز في نحت أعمالها.

وتابعت رندا مداح لتلفزيون رويترز ”حاولت أظلني بخامة الألوان الترابية فاستعملت الطين المشوي بمجموعات. وبمجموعات ثانية حاولت يعني أشتغل أو اشتغلت من خلال مادة البرونز. ها المادة هي بتبقى وعمرها أطول. فحبيت إنه كمان بعض القطع اللي أحفظها بهاي المادة كمان لتحفظ ها الصورة وها المأساة يعني لنتذكر كل الوقت ها الشي.“

وتبدو الأعمال البرونزية تجسيدا بشكل أو بآخر لعرائس مسرح الدمى ذات الأشكال الشريرة بوضعيات مختلفة يظهر الشعر في كثير منها مستخدما لتعليقها أو ربطها وهي تجسد امرأة أو طفلا أو رجلا.

وتظهر في أعمال رندا مداح المنحوتة في الجبس العديد من أشكال الطيور المعلقة إضافة إلى دمى العرائس.

وقالت فلسطينية من أهل رام الله تدعى هدى عودة أثناء زيارتها لمعرض الفنانة السورية ”مبدأياً هو الشغل جداً رائع. حسيت أول شي بالذعر في وجوه التماثيل اللي شفتها. حسيت بالعجز يعني كان واضح القيود اللي حاسين فيها هدول الشخصيات اللي في التماثيل.“

وأوضحت رندا مداح أن هذه الأعمال الفنية ربما تعرض في القدس وأماكن أخرى بينها أبو ظبي في المستقبل القريب. وسيبقى معرض (ربطة شعر) مفتوحا للجمهور في رام الله حتى يوم 29 سبتمبر أيلول.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below