مصحح-فرنسا: ليبيا تحتاج مزيدا من التسويات لتجنب العودة إلى الوراء

Tue Sep 20, 2016 7:37pm GMT
 

(لتصحيح الإطار الزمني للخسائر في الفقرة السابعة)

باريس 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - حذرت فرنسا اليوم الاثنين من أن عملية عسكرية تقودها القوات الموالية للقائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر على المنشآت النفطية تهدد بعودة الوضع في البلاد إلى الوراء وحثت حكومة الوفاق الوطني الليبية على أن تكون أكثر شمولا لكسر الجمود السياسي الحالي.

ويعد التقدم العسكري لقوات حفتر أحدث حلقة في الصراع على السلطة والسيطرة على المنشآت النفطية بعد سقوط معمر القذافي عام 2011.

ويعارض حفتر حكومة طرابلس وقاوم محاولاتها لدمج الجيش الوطني الليبي الذي أسسه في قوات مسلحة موحدة. وقد تستدعي سيطرته على الموانئ النفطية ردا من الكتائب الغربية القوية المتحالفة مع الحكومة مما قد يعمق الخلافات الإقليمية.

وقال جان مارك أيرو وزير الخارجية الفرنسي للصحفيين في نيويورك "الوضع في ليبيا مقلق وقد بات أسوأ."

وأضاف "عملية حفتر لا تسير في الاتجاه الصحيح. هناك خطر حقيقي من العودة إلى الوراء."

واعتبر أيرو أن السيطرة على المنشآت النفطية لأهداف سياسية ستقود البلاد إلى المجهول مشيرا إلى أن من الضروري أن تسيطر المؤسسة الوطنية للنفط الرسمية على الحقول تحت إشراف حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

ودعت المؤسسة اليوم الاثنين إلى إنهاء حصار يفرضه فصيل من حرس المنشآت النفطية على خطوط الأنابيب الغربية والذي قالت إنه كلف الدولة خسارة انتاج بقيمة 27 مليار دولار منذ 2014. وتعتمد ليبيا إلى حد كبير على العائدات النفطية وتحتاج إلى إنعاش إنتاجها لمنع انهيارها الاقتصادي.

وقال أيرو إن "إنتاج النفط والاتجار به يجب أن يتم ضمن نطاق المؤسسة الوطنية للنفط وتحت سيطرة الحكومة وإلا فإن خطر اندلاع الاشتباكات في ليبيا سيكون كبيرا."

وقال إنه يتعين على حكومة السراج أن تبذل المزيد من الجهود لتكون أكثر احتضانا للفصائل الليبية وأن تضم حفتر بصفة ما.

وقال "إذا عادت ليبيا إلى الوراء فهذا يهدد بتعزيز الإرهاب والدولة الإسلامية." (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)