أسرة المشتبه به في تفجير نيويورك تشاحنت مع مسؤولي مدينة نيوجيرزي بشأن مطعم

Mon Sep 19, 2016 7:44pm GMT
 

من ديفيد إنجرام وجوزيف اكس

نيويورك/إليزابيث (نيوجيرزي) 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - قبل فترة طويلة من إعلان مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) أن أحمد رحمي هو المشتبه به الرئيسي في التفجيرات التي وقعت مطلع هذا الأسبوع في نيويورك كانت أسرته تشتهر في منطقة إليزابيث في نيوجيرزي بمناواشاتها المتكررة مع الجيران بشأن مطعمها للدجاج المقلي.

ويعتزم (إف.بي.آي) التحقيق مع رحمي (28 عاما) وهو مواطن أمريكي مولود في أفغانستان في التفجيرات التي أصيب فيها 29 شخصا في مدينة نيويورك يوم السبت وكذلك انفجار عبوات ناسفة أخرى في نيوجيرزي لم تحدث إصابات.

واحتجز رحمي في ليندين بنيوجيزي على بعد 32 كيلومترا خارج نيويورك بعد تبادل لإطلاق النار مع ضباط الشرطة اليوم الاثنين.

وأبلغ ثلاثة مسؤولين أمريكيين رويترز أن رحمي ليس مدرجا على قواعد البيانات الأمريكية لمكافحة الإرهاب. لكنه كان معروفا لرئيس بلدية إليزابيث كريس بولويدج بسبب الشكاوى المتكررة من الضوضاء في مطعم الأسرة الكائن في منطقة تجارية بالحي المتعدد الأعراق الذي تسكنه طبقة عاملة.

وقال بولويدج للصحفيين "المشتبه به لم يكن تحت مراقبة أجهزة إنفاذ القانون المحلية ولكن واجهتنا بعض المشكلات المتعلقة بتنفيذ القوانين وشكاوى من الضوضاء تتعلق بمطعم الدجاج المقلي الذي تملكه الأسرة."

وسجل والده محمد رحمي النشاط التجاري تحت اسم خان فرايد تشيكن في 2006 لكن بعد أربع سنوات غير الاسم إلى فيرست أمريكان فرايد تشيكن مرجعا ذلك إلى "شعبية" الاسم وفقا للسجلات الحكومية.

وتقطن الأسرة فوق المطعم الذي يوجد بين صالون للتجميل ومتجر للإعلان عن تحويل الأموال والمساعدة في المسائل المتعلقة بالكمبيوتر. وطوقت السلطات اليوم المنطقة المحيطة بالمبنى. واعتلى الضباط سطح المطعم واقتحموا مقر سكن الأسرة ونظر أحد الضباط من النافذة لالتقاط صور.

وقال جوش سانشيز (24 عاما) وجيسيكا كازانوفا (23 عاما) اللذان يصفان نفسيهما بأنهما زبونان مستديمان للمطعم إن العاملين فيه يتسمون بالجدية ولا يتفاعلون مع الزبائن إلا بقدر ما تقتضيه الضرورة.   يتبع