20 أيلول سبتمبر 2016 / 11:52 / منذ عام واحد

تلفزيون- مخاوف بشأن حدوث مجاعة في قرية يمنية تعاني انتشار الفقر وسوء التغذية

الموضوع 2153

المدة 3.01 دقيقة

الحُديدة في اليمن

تصوير 18 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في قرية المتينة الساحلية النائية باليمن والتي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر من مدينة الحُديدة تتكون الوجبة العادية للسكان من شاي وخبز مقدد أو غير طازج بشكل أساسي في أحسن الأحوال.

ويقول سكان محليون ومسؤولون إن الحرب المستعرة في اليمن تسببت في حرمان القرويين لاسيما من يعملون بالصيد من مصدر دخلهم بعد أن أصبح نزول البحر للصيد عملية محفوفة بالمخاطر في ظل تحليق طائرات التحالف الذي تقوده السعودية في سماء المنطقة.

وقال صياد من أهل قرية المتينة يدعى علي حسن "والبحر مهددين من البحر..من الطيران نسير البحر نترزق الله (نصيد السمك)وهم من فوقنا حتى يفجعنا نخرج إلى البر."

وقال مسؤول محلي إن عدد حالات سوء التغذية في تزايد في ظل مخاوف من حدوث مجاعة في حالة عدم تدخل المجتمع الدولي والدولة.

وقال إبراهيم محمود المسؤول في الصندوق الاجتماعي للتنمية "في ظل الظروف الحالية وتوقف الناس عن ممارسة مهنهم في الصيد. كون معظمهم ..نسبة المعتمدين على الصيد ثمانين في المئة.. بدأت تظهر حالات سوق التغذية في الأطفال وأيضا في الناس بشكل عام. وجدنا حالات تهدد بظهور مجاعة داخل هذه العزلة وتهدد بحدوث كارثة إنسانية إذا لم يتم التدخل المباشر والسريع لها من قبل المنظمات الدولية وأيضا المنظمات المحلية والجهات الرسمية وفاعلين الخير."

وأوضح محمود أن سكان قرية المتينة وعددهم نحو 14 ألف نسمة يكافحون من أجل أن يعيشوا في ظل عدم وجود مياه نظيفة ولا كهرباء ولا نظام رعاية صحية. وزاد الوضع سوءا بسبب الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الذي تقوده السعودية وتسببت في خوف معظم الصيادين من الاقتراب من البحر.

وتحاول السعودية وأنصارها من الدول العربية الإطاحة بالحوثيين الذين تتهمهم بأنهم توابع لإيران. وينفي الحوثيون ذلك ويقولون إن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تدعمها السعودية هي التي تسعى للهيمنة على اليمن وإبعادهم عن السلطة.

واستولت جماعة الحوثي على صنعاء في سبتمبر أيلول 2014 وسيطرت على غالبية المؤسسات العامة فيما وصفته بأنه ثورة على المسؤولين الفاسدين.

وعندما تقدم مقاتلوهم وحلفاؤهم بالجيش اليمني تجاه عدن في مارس آذار 2015 تدخل تحالف يضم المملكة العربية السعودية ومعظم دول الخليج في الصراع إلى جانب الحكومة المعترف بها دوليا.

ويستورد اليمن 90 بالمئة من احتياجاته الغذائية ويعاني أكثر من نصف سكانه من سوء التغذية.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 21 مليون شخص من بين سكان اليمن البالغ عددهم 28 مليون نسمة يحتاجون مساعدة إنسانية بشكل ما كما أن أكثر من نصف السكان يعانون من سوء التغذية.

وتسبب الصراع الدائرة رحاه باليمن في مقتل أكثر من عشرة آلاف آلاف شخص وتشريد أكثر من مليونين آخرين حتى الآن.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below