20 أيلول سبتمبر 2016 / 12:52 / بعد عام واحد

مقدمة 1-الأمم المتحدة تؤجل قوافل مساعدات في سوريا بعد هجوم في حلب

(لإضافة مؤتمر للأمم المتحدة واقتباسات)

من ستيفاني نيبيهاي وتوم مايلز

جنيف 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - علقت الأمم المتحدة قوافل المساعدات في جميع أنحاء سوريا اليوم الثلاثاء بعد يوم من هجوم جوي أصاب شاحنات إغاثة قرب مدينة حلب الأمر الذي أسفر عن مقتل موظف إغاثة على الأقل وإصابة نحو 20 مدنيا وتدمير مخزن ومستشفى.

وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي قالت إنها ستؤجل إرسال قافلة مساعدات كان من المقرر أن تسلم إمدادات لأربع بلدات سورية محاصرة من عواقب ذلك على ملايين المدنيين المحتاجين.

وقال ينس لايركه المتحدث باسم الإغاثة الإنسانية في الأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي في جنيف "كإجراء أمني فوري جرى تعليق تحركات القوافل الأخرى في سوريا في الوقت الراهن في انتظار مزيد من التقييم للوضع الأمني.

وتابع قوله "لكننا لا نزال ملتزمين بالبقاء وبتسليم (المساعدات) لجميع المحتاجين في سوريا."

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات سورية أو روسية قصفت قافلة مساعدات قرب حلب أمس الاثنين مع إعلان الجيش السوري انتهاء هدنة استمرت أسبوعا.

وقال الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر في بيان مشترك إن عدد القتلى المؤكد اليوم الثلاثاء ظل عند قتيل من موظفي الهلال الأحمر السوري ونحو 20 مدنيا.

وقال ستيفن أوبراين منسق شؤون الإغاثة في الأمم المتحدة في بيان "إذا اتضح أن هذا الهجوم القاسي استهدف موظفي الإغاثة الإنسانية بشكل متعمد فسيكون هذا بمثابة جريمة حرب."

وذكر لايركه أن الأمم المتحدة حصلت على إذن من الحكومة السورية لتسليم المساعدات لكل المناطق المحاصرة في البلاد. وجرى إخطار كل الأطراف بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة بشأن القافلة المتجهة إلى شرق حلب وهي المنطقة التي تخضع لسيطرة المعارضة.

وقال بيتر مورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان "إن الهجوم الذي وقع أمس خرق صارخ للقانون الإنساني الدولي وهو غير مقبول. عدم حماية موظفي وهيئات الإغاثة قد يكون له تداعيات خطيرة على العمل الإنساني في هذا البلد."

*تأجيل القوافل

وقال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في وقت سابق إنه سيجري تأجيل قوافل إغاثة لأربع بلدات سورية فيما يعيد الموظفون تقييم الوضع الأمني بعد الهجوم الذي استهدف شاحنات إغاثة ومع اشتداد العنف.

وقال روبرت مارديني مدير عمليات الصليب الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لرويترز في جنيف "هذا أمر يبعث على القلق للغاية. نرى استئنافا للعنف وتصعيدا للقتال في العديد من المواقع.

"كانت لدينا خطط في البلدات الأربعة لكن تم تعليقها في الوقت الحالي لإعادة تقييم الأوضاع الأمنية" في إشارة لبلدتي الفوعة وكفريا في إدلب وبلدة مضايا التي تحاصرها الحكومة السورية والزبداني القريبة من الحدود اللبنانية.

وأصيبت نحو 18 شاحنة من أصل 31 في قافلة تتبع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري أمس الاثنين كما استهدف أيضا مخزن تابع للهلال الأحمر السوري. وكانت القافلة تسلم شحنات إلى 78 ألف شخص في بلدة أورم الكبرى التي يتعذر الوصول إليها بمحافظة حلب.

وقال مارديني إن عمر بركات مدير الهلال الأحمر السوري في أروم الكبرى كان بين القتلى. وأضاف "الفريق في حالة صدمة".

وقال "أصيب عمر بجروح خطيرة ولم يتمكن فريق الإنقاذ من الوصول إليه لمدة ساعتين وعندما جرى إجلاؤه لم يستطع أن يصمد أمام جروحه."

وقامت قافلة منفصلة للهلال الأحمر والصليب الأحمر أمس الاثنين بأول عملية تسليم منذ يوليو تموز وحملت إمدادات لأكثر من 80 ألف شخص.

وقال مارديني "من الصعب التنبؤ بالبيئة خلال الساعات المقبلة لأن لديك مزيجا من اشتداد القتال وتسييس المساعدات الإنسانية ... حان الوقت لفك الارتباط بين العمل الإنساني والسياسة." (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحريرأحمد صبحي خليفة)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below