20 أيلول سبتمبر 2016 / 12:52 / بعد عام واحد

تلفزيون- عرض لوحات أطفال سوريين في شنغهاي بالصين

الموضوع 2107

المدة 3.18 دقيقة

شانغهاي في الصين

تصوير 19 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة المندرين

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

افتتحت منظمة غير حكومية في الصين معرضا في شنغهاي أمس الاثنين (19 سبتمبر أيلول) لعرض لوحات رسمها أطفال سوريون بهدف زيادة الوعي بشأن أزمة المهاجرين السوريين.

وحصلت منظمة المبادرة الصينية من أجل القانون الدولي على اللوحات عندما كان مؤسسها ليو يي تشيانغ وفريقه يقومون بأبحاث عن اللاجئين في اليونان وتركيا.

واستجابة لطلب أحد مراكز اللاجئين جلب فريق ليو 50 لوحة رسمها أطفال سوريون إلى الصين وعُرضت 30 منها في شنغهاي على أمل عرض تصور الأطفال السوريين للعام.

وقال ”شعرت بصدمة عندما رأيت هذه اللوحات. الألوان البراقة المُستخدمة في كل منها وتوضيح كل جوانب الحرب وحياتهم يمكن أن ينقلكم مباشرة إلى عالم الأطفال الذين عانوا من الحرب.“

وأعلن رئيس مجلس الدولة الصيني (رئيس الوزراء) لي كه شيانغ في قمة اللاجئين والمهاجرين التي عُقدت في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الصين قدمت 100 مليون دولار أمريكي مساعدات إنسانية إضافية للمساعدة في حل المشكلات الناجمة عن التحركات الضخمة للمهاجرين واللاجئين.

وتساءل لي عما إذا كان ممكن أن تقدم الصين المزيد للفارين من هذا النزاع.

وأضاف ”استقبلت شنغهاي مهاجرين يهود أثناء الحرب العالمية الثانية. والآن أصبحت مدينة عالمية فهل تستطيع شنغهاي تقديم المزيد لهؤلاء اللاجئين؟ لا ينبغي بالضرورة أن تستقبل المزيد من اللاجئين مثلما فعلت في الماضي لكن ينبغي على الأقل أن نستلهم الأحداث التاريخية لمعرفة الموارد التي يمكن لمدينة كبيرة مثلها أن تقدمها.“

وعارض آخرون وجهة النظر تلك. وقال وانغ لي (29 عاما) ”في الوقت الحالي وفيما يتعلق بمسألة قبول لاجئين تواجه الصين العديد من المشكلات في مناطقها غير المتطورة. ونتيجة لذلك لا أعتقد أن الصين مناسبة لاستقبال لاجئين الآن. ليس لديها الظروف الملائمة لذلك.“

وقالت زائرة للمعرض تدعى لي يان إن اللوحات أثرت فيها.

وأضافت ”قالت (واحدة ممن رسموا لوحات) إنها ستكبر وتصبح امرأة سعيدة. لكنهم يعيشون بعيدا وأصبحوا لاجئين الآن ولا يعلمون أن العديد من البلدان لن تقبلهم.إنهم يفرون من منازلهم مع آبائهم ليعيشوا مثل هذه الحياة. كيف يمكنهم أن يكبروا ليصبحوا سعداء؟ على الرغم من أنهم يتمنون ذلك أعتقد أن هذا بعيد جدا عنهم.“

وقال ليو إن هناك مزادا خيريا لبيع هذه اللوحات في أكتوبر تشرين الأول. وسيتم تخصيص الأموال التي يجمعها المزاد لمشروع خاص بصندوق رعاية الأطفال والمراهقين في الصين بهدف تعليم الأطفال والمراهقين العمل الخيري.

ويستمر المعرض حتى نهاية سبتمبر أيلول.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below