مقدمة 1-توقعات بعودة إسلاميي الأردن من خلال الانتخابات بعد تغيير صورتهم

Tue Sep 20, 2016 9:10pm GMT
 

(لإضافة نهاية التصويت وضعف الإقبال)

من سليمان الخالدي

عمان 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - قد تخرج المعارضة الإسلامية المعتدلة في الأردن من الانتخابات البرلمانية التي تجرى اليوم الثلاثاء بتأثير متجدد بعد النجاة من محاولات الحكومة حظرها في إطار حملة أوسع على الإسلام السياسي.

وقد تفوز الجماعة بما يصل إلى خمس المقاعد في البرلمان بعد التخلي عن شعارها "الإسلام هو الحل" والانضمام مع المسيحيين لتشكيل تجمع مدني واسع التمثيل وهو الائتلاف الوطني للإصلاح.

وقال مسؤولون إن الإقبال بلغ 36 في المئة من 4.1 مليون شخص يحق لهم التصويت في نهاية عملية الاقتراع وهو ما يقل عن النسبة المسجلة في الانتخابات في يناير كانون الثاني 2013.

ويؤكد هذا على ما يبدو تقارير لمراقبين مستقلين توقعوا عزوف كثير من الناخبين ممن ليس لديهم ثقة تذكر في برلمان يهيمن عليه النواب المنتمون لعشائر موالية للحكومة.

وتمثل الانتخابات خطوة متواضعة في عملية التحول الديمقراطي التي بدأها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بينما يسعى لعزل الأردن عن الصراعات الدائرة على حدوده لكنها ستظهر عزيمة الإسلاميين في وجه القيود الحكومية الشديدة.

ويقول محللون إن القوانين الانتخابية التي تحابي المناطق العشائرية على حساب المدن حيث يتمتع الإسلاميون بالقدر الأكبر من الدعم تعني أن من غير المرجح أن يهيمنوا على الانتخابات لكن لا يزال بإمكانهم أن يحركوا المشهد السياسي الساكن في الأردن.

وقال الشيخ حمزة منصور القيادي البارز في حركة الأخوان المسلمين "هذا المجلس سيكون امتدادا للمجالس الأخرى التي صنعتها السلطة التنفيذية لكن سيبقى صوت الأحرار.. سيكون هناك عدد قليل لكن يجب أن يرفعوا الصوت عاليا لأن التحديات التي تواجهنا تحتاج إلى وقفة شجاعة."   يتبع