توقعات بعودة الإسلاميين في انتخابات الأردن بعد تغيير صورتهم

Wed Sep 21, 2016 1:45am GMT
 

من سليمان الخالدي

عمان 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - يقول محللون إن المعارضة الإسلامية المعتدلة في الأردن قد تخرج من الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الثلاثاء بتأثير متجدد بعد النجاة من محاولات الحكومة حظرها في إطار حملة أوسع على الإسلام السياسي.

وقد تفوز الجماعة بما يصل إلى خمس المقاعد في البرلمان بعد التخلي عن شعارها "الإسلام هو الحل" والانضمام مع المسيحيين لتشكيل تجمع مدني واسع التمثيل وهو الائتلاف الوطني للإصلاح.

وقال مسؤولون إن الإقبال بلغ 36 في المئة من 4.1 مليون شخص يحق لهم التصويت في نهاية عملية الاقتراع وهو ما يقل عن النسبة المسجلة في الانتخابات في يناير كانون الثاني 2013.

ويؤكد هذا على ما يبدو تقارير لمراقبين مستقلين توقعوا عزوف كثير من الناخبين ممن ليس لديهم ثقة تذكر في برلمان يهيمن عليه النواب المنتمون لعشائر موالية للحكومة.

وتجرى عملية فرز الأصوات بسلاسة نسبية مع توقع إعلان النتائج في وقت لاحق اليوم الأربعاء. ولم ترد أي تقارير عن وقوع حوادث كبيرة في مناطق عشائرية حيث يمكن أن تقع مشاحنات عشائرية في أعقاب إعلان النتائج.

وقال الائتلاف الوطني للإصلاح المدعوم من الإسلاميين إنه يتابع بحذر عملية فرز الأصوات وحذر من تكرار المخالفات وعمليات التلاعب بالأصوات التي اتهم الإسلاميون السلطات بارتكابها في الانتخابات الماضية لإحباط مكاسبهم الانتخابية.

وقال الائتلاف الوطني للإصلاح في بيان يوم الثلاثاء "وإننا لا زلنا نراقب بعين الحذر نتائج الفرز ونرجو أن لا تستجد ممارسات قد تؤثر على مجرياته ونتائجه وتكرر المشاهد السلبية في الانتخابات السابقة مما سينعكس وبالتأكيد على مستقبل الممارسة السياسية الشعبية والتي تهدد المستقبل الديمقراطي في الأردن."

ويقول دبلوماسيون غربيون ومحللون إن الانتخابات تمثل خطوة متواضعة في عملية التحول الديمقراطي التي بدأها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بينما يسعى لعزل الأردن عن الصراعات الدائرة على حدوده لكنها ستظهر عزيمة الإسلاميين في وجه القيود الحكومية الشديدة.   يتبع