مسؤولون أمريكيون: طائرتان روسيتان يعتقد أنهما قصفتا قافلة مساعدات بسوريا

Wed Sep 21, 2016 4:56am GMT
 

من دينيس ديومكين وأنجوس ماكدويل

الأمم المتحدة/بيروت 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تعتقد أن طائرتين روسيتين هاجمتا قافلة مساعدات قرب حلب في هجوم أدى إلى انهيار هدنة استمرت أسبوعا لكن روسيا نفت ذلك.

وعلى الرغم من توجيه اللوم بسبب الهجوم المميت الذي وقع يوم الاثنين سعى دبلوماسيون إلى إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في 12 سبتمبر أيلول.

والواقعة التي دمرت فيها 18 شاحنة بالقافلة التي تضم 31 شاحنة وجهت فيما يبدو ضربة قاضية للجهود الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب الأهلية التي دخلت عامها السادس في سوريا.

وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز يوم الثلاثاء إن طائرتين روسيتين من طراز سوخوي-24 حلقتا فوق قافلة مساعدات بسوريا في نفس الوقت الذي تعرضت فيه للقصف يوم الاثنين وذلك بناء على معلومات للمخابرات الأمريكية دفعتهما لاستنتاج مسؤولية روسيا عن الهجوم.

ونفت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ذلك التأكيد وقالت للصحفيين في الأمم المتحدة إن الإدارة الأمريكية "لا تملك حقائق" لدعم زعمها.

وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء إن البيت الأبيض يحمل روسيا مسؤولية ما وصفها "بالمأساة الإنسانية الهائلة" لكنه لم يتطرق إلى ما إذا كانت طائرات روسية هي التي نفذت الهجوم.

وفي وقت سابق نفت روسيا أن طائراتها أو طائرات الحكومة السورية نفذت الهجوم وقالت إنها تعتقد أن القافلة لم تتعرض نهائيا للهجوم من الجو لكنها دمرت نتيجة حريق بسبب حادث ما على الأرض.

وقال الهلال الأحمر العربي السوري إن رئيس أحد مكاتبها المحلية و "نحو 20 مدنيا" قتلوا. وذكرت إحصاءات أخرى عن عدد القتلى أرقاما مختلفة. ودفع الهجوم الأمم المتحدة إلى تعليق جميع شحنات المساعدة إلى سوريا.   يتبع